الزمان
جامعة طنطا الأهلية تعلن القائمة المبدئية للمتقدمين لشغل منصب رئيس الجامعة ياسر جلال يطالب بفرض مساهمة ضريبية إضافية على كبار الممولين لدعم محدودي الدخل هيئة الكتاب تصدر كتابا بعنوان «التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي»يرصد تحولات التعليم وتحديات المستقبل وظائف مترو الإسكندرية 2026.. فرص عمل جديدة لسائقي المترو ومشغلي نظم التحكم الرئيس السيسي يتابع تنفيذ محطة رياح خليج السويس.. واستهداف 45% للطاقة المتجددة بحلول 2028 وزير التخطيط يشارك في المؤتمر العالمي للصناعات التحويلية لمجموعة البنك الدولي قرار جديد من التعليم بشأن التعاقد مع المعلمين المساعدين.. اعرف التفاصيل وزير الاستثمار يبحث مع مديرة منظمة التجارة العالمية إصلاح النظام التجاري العالمي وزير التموين: احتياطي استراتيجي آمن من السلع الأساسية وخطة لزيادة السعات التخزينية إلى 6 ملايين طن بحلول 2030 مصر تواصل ريادتها عالميًا في مكافحة فيروس سي وتجدد اعتماد المستوى الذهبي استشهاد طفلة فلسطينية برصاص الاحتلال في غزة.. قصف مدفعي وإطلاق نار رغم اتفاق وقف إطلاق النار خلال فعاليات أسبوع القاهرة للمياه.. وزير الري يشارك في إطلاق استراتيجية مرفق المياه الأفريقي ٢٠٢٦–٢٠٣٠
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

تحركات مقربة من ترامب لتشكيل حكومة وحدة في إسرائيل.. تناوب نتنياهو وبينيت وأيزنكوت على رئاستها

كشفت صحيفة «إسرائيل اليوم» عن تحركات تقودها شخصيات مقربة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للدفع نحو تشكيل حكومة وحدة وطنية موسعة ومعتدلة في إسرائيل، تتضمن تناوب رئاسة الحكومة بين بنيامين نتنياهو ونفتالي بينيت وغادي أيزنكوت، مع استبعاد وزير الأمن القومي إيتمار بن جفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش من التشكيلة الحكومية المحتملة.

وبحسب الصحيفة، يستهدف المقترح تشكيل تحالف سياسي واسع يضم قوى من اتجاهات مختلفة، بما يتيح إبعاد الشخصيات الأكثر تشددًا عن الحكومة المقبلة، وإعادة ترتيب المشهد السياسي الإسرائيلي في ظل الانقسامات الحادة بين المعسكرات السياسية.

بيل أكرمان يدعم تشكيل حكومة إسرائيلية موسعة

وأشارت «إسرائيل اليوم» إلى أن الملياردير الأمريكي بيل أكرمان، أحد أبرز المؤيدين للرئيس دونالد ترامب والمرتبطين بدائرته، دعا علنًا، الأحد، إلى تشكيل حكومة إسرائيلية واسعة ومعتدلة.

ويأتي هذا الطرح ضمن تحركات تستهدف الدفع نحو صيغة سياسية جديدة في إسرائيل، تتجاوز الانقسامات الحالية، وتفتح المجال أمام تحالف يضم أطرافًا سياسية متنافسة، مع استبعاد بن جفير وسموتريتش من التشكيلة المحتملة.

تناوب نتنياهو وبينيت وأيزنكوت على رئاسة الحكومة

ووفقًا للمقترح الذي أوردته الصحيفة، تتضمن الصيغة المطروحة تناوب بنيامين نتنياهو ونفتالي بينيت وغادي أيزنكوت على رئاسة الحكومة، في محاولة لجمع أطراف سياسية مختلفة داخل ائتلاف واحد، بما يضمن تشكيل حكومة قادرة على تجاوز الخلافات السياسية القائمة.

وفي المقابل، أثارت هذه التحركات مخاوف لدى أقطاب اليمين المتطرف، وفي مقدمتهم إيتمار بن جفير، الذي وجّه نداءً إلى أنصاره قبل الانتخابات الإسرائيلية، محذرًا من احتمال استبعاده من الحكومة المقبلة ضمن ترتيبات سياسية يقودها نتنياهو.

بن جفير يهاجم مخطط نتنياهو لتشكيل حكومة وحدة

وقال بن جفير، في منشور عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، إن صحيفة «إسرائيل اليوم» كشفت عن تعهد نتنياهو للإدارة الأمريكية بتشكيل حكومة وحدة مع غادي أيزنكوت عقب الانتخابات، دون إشراكه في الائتلاف الجديد.

وأضاف أن الخطة المطروحة تتضمن التوصل إلى تسويات سياسية، إلى جانب منح رئيس الدولة عفوًا عن نتنياهو، في ظل القضايا القانونية التي يواجهها رئيس الوزراء الإسرائيلي.

وفي محاولة لحشد الدعم الانتخابي، دعا بن جفير أنصاره إلى التصويت لصالحه، قائلًا: «أنا بحاجة إلى دعمكم، أرجوكم، ضعوا ورقتنا في صندوق الاقتراع»، في رسالة تعكس مخاوفه من تراجع نفوذه السياسي واحتمالات استبعاده من الحكومة المقبلة.

واشنطن تبحث سيناريو بقاء نتنياهو في السلطة

وتتزامن هذه التطورات مع ما كشفته صحيفة «واشنطن بوست» بشأن مناقشات داخل دوائر مقربة من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول سيناريو يتيح لنتنياهو البقاء في السلطة حتى في حال خسارة الانتخابات، عبر تشكيل حكومة وحدة وطنية تجمعه بغادي أيزنكوت.

وبحسب الصحيفة، يجري مقربون من ترامب اتصالات مع مسؤولين إسرائيليين لبحث إمكانية تشكيل ائتلاف مشترك بين نتنياهو وأيزنكوت، في ظل استطلاعات رأي تشير إلى صعوبة حصول المعسكرات المتنافسة على 61 مقعدًا في الكنيست، وهي الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة.

وتكشف هذه التحركات عن احتمالات إعادة رسم خريطة التحالفات السياسية في إسرائيل، وسط صراع على شكل الحكومة المقبلة ودور أحزاب اليمين المتطرف فيها، فضلًا عن مساعٍ لتجنب أزمة سياسية قد تعرقل تشكيل ائتلاف حاكم بعد الانتخابات.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy