الادعاء الألماني يقاضي 3 نشطاء حاولوا تعطيل الطائرة الخاصة للمستشار ميرتس
رفع الادعاء العام الألماني في مدينة أرنسبرج غربي ألمانيا دعوى قضائية على ثلاثة نشطاء بتهمة محاولة إلحاق أضرار بالطائرة الخاصة للمستشار الألماني فريدريش ميرتس في يناير الماضي.
وردًا على استفسار بهذا الشأن، أوضحت متحدثة باسم المحكمة الابتدائية في أرنسبرج أنه يجري حاليا النظر في إمكانية قبول الدعوى، لكنها لم تقدم تفاصيل أخرى.
ووفقًا لمعلومات سابقة صادرة عن الادعاء العام، فإنه يُعْتَقَد أن المتهمين 23 و28 و56 عامًا، تمكنوا من دخول أرض مهبط الطائرات، حيث توجد أيضًا الطائرة الخاصة بميرتس المعروف بأنه طيار هاوٍ. وأُلقي القبض عليهم في الموقع بتهمة الدخول غير المصريح به للموقع . وكانت الناشطة الألمانية في مجال المناخ أنيا فيندل من بين المتهمين.
وتُعد فيندل شخصية معروفة في أوساط الاحتجاجات المناخية، ولا سيما في النمسا، حيث أُلقي القبض عليها عدة مرات عقب مشاركتها في احتجاجات تخللها اعتصامات وأعمال أخرى. وفي مايو الماضي، حكمت عليها محكمة في فيينا بالسجن لمدة ثمانية أشهر مع إيقاف التنفيذ، على خلفية مشاركتها في احتجاج مناخي قام خلاله ناشطون بلصق أنفسهم بالطريق.
وعقب التحرك الاحتجاجي في مدينة أرنسبرج، أعلنت مجموعة تطلق على نفسها اسم "تجمع المقاومة" مسؤوليتها عنه، قائلة إنها أرادت، من خلال هذا التحرك الذي شاركت فيه فيندل أيضًا، تعطيل الطائرة الخاصة بميرتس.وقالت المجموعة إنها كانت تهدف إلى تلطيخ الطائرة بطلاء وردي وإخراجها من الخدمة على المدى الطويل.
لكن المحاولة باءت بالفشل، بعدما لاحظت دورية للشرطة، قبل ذلك بوقت قصير، سيارة تسير ببطء وتتحرك في المكان دون وجهة واضحة. وذكرت الشرطة آنذاك أن أحد ركاب السيارة جرى تحديد هويته باعتباره عضوًا في الأوساط اليسارية الناشطة.
وعندما استفسر هذا الشخص عن وجود مهبط للطائرات بالقرب من المكان، اتخذت الشرطة الإجراءات اللازمة، وألقت القبض على المتهمين داخل حظيرة الطائرات.

