الزمان
سمير فرج: لقاء الرئيس السيسي وولي العهد السعودي شهد الاتفاق على عدة نقاط.. وهذا سبب عدم إعلانها طارق فهمي: زيارة ولي العهد السعودي للقاهرة تتوج العلاقات الثنائية بين مصر والسعودية تركيا.. مقتل 3 أشخاص وإصابة آخر إثر إطلاق نار داخل متجر بإسطنبول روبيو يدين الهجمات الإيرانية الأخيرة على سفن تجارية ودول بالمنطقة الكرملين: مقترح ترامب بشأن هدنة الطاقة بين أوكرانيا وروسيا فكرة جيدة وزير التربية والتعليم يبحث مع السفير الفرنسي سبل مواصلة تعزيز التعاون في مجال التعليم والاستفادة من الخبرات الفرنسية وزير التربية والتعليم يستقبل السفير الياباني لدى مصر لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال التعليم خلال لقائه بعدد من المطورين العقاريين: رئيس الوزراء يستكمل مناقشة مقترح مشروع قانون لتنظيم السوق العقارية وزير الخارجية يعقد اجتماعاً مع الامانة التنفيذية لإزالة الالغام وزير الخارجية يستقبل القائم بأعمال المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي أكتوبر.. مهرجان روما السينمائي يمنح خافيير بارديم جائزة إنجاز العمر وزير الخارجية ونظيره الألماني يبحثان العلاقات الثنائية والتطورات في الشرق الأوسط
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

شكرًا عبدالعال جمعت ما فرقه الزمان

تابعت عن قرب تصريحات الدكتور على عبدالعال رئيس مجلس النواب، وانتقاده الغريب لأكبر مؤسسة صحفية فى مصر والشرق الأوسط، وهى جريدة «الأهرام»، ما جعل كل من ينتمى لهذه المهنة على قلب رجل واحد.

ولكن الدفاع المستميت من أرباب الصحافة، وكأنهم أبناء هذه المؤسسة القومية، أثلج صدرى وجعلنى لم أغضب أو أحزن عن تشويه رجل قانون لمؤسسة عريقة الكل يتمنى أن يربط اسمه بها.

خرجت من هذه الأزمة بعدة نقاط مهمة أولها أن «الأهرام» أكبر من أى شخص، وأنها باقية أمد الدهر لأنها هى التاريخ ولا تحتاج لمن يدافع عنها.

ثانيًا الدخول فى أزمات بهذا الشكل يجعل من المخطئ بطلًا وأنا أرفض أن يكون الاعتداء على «الأهرام» سببًا فى شهرة أى إنسان.

ثالثًا لابد وأن أشكر الدكتور على عبدالعال على هذه الأزمة التى تسبب فيها دون أى وعى بمهام المنصب الذى يتقلده، وكأنه عن عمد يريد أن يورط مؤسسات الدولة فى حروب وصراعات لا تحمد عقباها، كما أنه كان سببًا فى توحيد أبناء المهنة على قلب رجل واحد ضد كل من تسول له نفسه أن يتجرأ على الصحافة والصحفيين.

انتخابات الصحفيين فرصة

انتخابات نقابة الصحفيين والمقرر لها 3 مارس الحالى، فرصة لاختيار الأصلح وانتشال النقابة من أزمات عاشتها الفترات الماضية وكان الجميع ضحية أجندات.

بعيدًا عن السياسة

منتخب الشباب «مش مبشر» بالخير، رغم المواهب الموجودة، ويحتاج لنظرة لأنهم مستقبل المنتخب الوطنى.

الزمالك يحتاج للاستقرار بعيدًا عن نتيجة مباراة الحرس لأنه مدرسة الفن والهندسة، وجماهيره عرفت البطولات على يد المستشار ولن ترضى بالمركز الثانى.

الأهلى يسير بشكل مميز ولابد من تدخل لجنة الكرة مع المدير الفنى من أجل مستقبل الفريق.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy