الزمان
سمير فرج: لقاء الرئيس السيسي وولي العهد السعودي شهد الاتفاق على عدة نقاط.. وهذا سبب عدم إعلانها طارق فهمي: زيارة ولي العهد السعودي للقاهرة تتوج العلاقات الثنائية بين مصر والسعودية تركيا.. مقتل 3 أشخاص وإصابة آخر إثر إطلاق نار داخل متجر بإسطنبول روبيو يدين الهجمات الإيرانية الأخيرة على سفن تجارية ودول بالمنطقة الكرملين: مقترح ترامب بشأن هدنة الطاقة بين أوكرانيا وروسيا فكرة جيدة وزير التربية والتعليم يبحث مع السفير الفرنسي سبل مواصلة تعزيز التعاون في مجال التعليم والاستفادة من الخبرات الفرنسية وزير التربية والتعليم يستقبل السفير الياباني لدى مصر لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال التعليم خلال لقائه بعدد من المطورين العقاريين: رئيس الوزراء يستكمل مناقشة مقترح مشروع قانون لتنظيم السوق العقارية وزير الخارجية يعقد اجتماعاً مع الامانة التنفيذية لإزالة الالغام وزير الخارجية يستقبل القائم بأعمال المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي أكتوبر.. مهرجان روما السينمائي يمنح خافيير بارديم جائزة إنجاز العمر وزير الخارجية ونظيره الألماني يبحثان العلاقات الثنائية والتطورات في الشرق الأوسط
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

دعونا نحتفل بشخصية العام

يحتفل العالم بأسره في الثامن من مارس كل عام باليوم العالمى للمرأة، التي كافحت وحملت وربت وتألمت دون أن يشعر بها أحد.

إنها البنت رمز البهجة فى كل بيت، والأخت مصدر الأمان والثقة لأفراد العائلة، والزوجة والسكن بكل ما تحمله من دفء، والأم التي يعجز عن وصفها اللسان ويجف القلم ليسطر أى عبارة تدل على الامتنان.

فأى امرأة نحتفل بعيدها؟ إنها التى تحدت كل الصعاب من قسوة المجتمع، فهى التى رأت نعيم الدنيا فرفضته، وزهو السلطة فزهدته، من أجل أن تكون صاحبة رسالة، من أجل أن تؤدى الأمانة، في عالم مليء بالمغريات، التي لا يمكن لبشر أن يعرض عنها، وجدت فى رحاب الله متعة وعشق، كفاها وزادها قوة، لتعلي من صفة النقاء، وتجعل من حياتها أداة للبناء والصفاء، ومساندة الخير، والوقوف أمام كل من يتطاول على النبى المختار والصحابة الأبرار.

هنيئًا لها سيدة «الزمان» التى ترى استجابة من رب السماء فى أهل الأرض لقضاياها الخالصة ودعوتها الكاشفة.

مرور هذا اليوم علينا دون أن نعترف بأصحاب الفضل، هو جحود فمن ينكر فضل أمه وأهله لا يذكر في مجالس الصالحين.

أمّا الشجاعة أن تتحدث عن سيدات لهن بصمات في تاريخ الأمة، وأن ترفع لهن القبعة كالكاتبة الصحفية إلهام شرشر التي خرجت تواجه الأزمات في وقت الكل يبحث فيه عن راحة البال، وتتحدى الخوارج من أهل المهنة، الذين يبحثون عن الشهرة والمجد الزائف، بالتطاول على الأئمة والصحابة وأهل البيت، ويهدمون المجتمع ويصرون على تخريب الوطن.

سلكت هذا الطريق، ولم تبحث عن منصب أو سلطة، في عالم مليء بالنفاق، ولم تهلل لباطل أو تساند ظالمًا، ووقفت بكل وطنية مساندة للدولة فى الأزمات، وداعمة فى وقت الشدائد والنكبات، ومواجهة فى لحظات الظلم الذي يشبه الظلمات، فكانت صوتًا عاليًا، عندما خرست ألسنة الحق، فاليوم لا بد أن نقول لها كل عام وأنت بألف خير.

click here click here click here nawy nawy nawy