الزمان
رسميا.. ريال مدريد يضم نجم ليفانتي قطر ترحب بإقرار أيرلندا قانونا يحظر استيراد منتجات المستوطنات الإسرائيلية كامل الوزير: عمليات الإطفاء بميناء دمياط استمرت 12 ساعة.. والآن يعمل بكامل طاقته الجزائر وإيطاليا تشددان على ضرورة تعزيز الشراكة الاستراتيجية عصام عبد الفتاح: الأفضل سيدير مباريات الدوري.. والانضباط لا تهاون فيه وزير البترول: إمدادات الغاز لجميع قطاعات الدولة لم تتأثر بحادث ميناء دمياط اتحاد «كونكاكاف» يرفض مقترح «فيفا» لبيع كأس العالم وزير الكهرباء: الموارد المتاحة من سولار ومازوت وغاز كافية لتلبية الاحتياجات المطلوبة للدولة تحفة نجيب محفوظ تعود للحياة.. أولاد حارتنا في مشروع درامي جديد بإنتاج عمرو سعد وإخراج محمد ياسين وزير الخارجية الإيراني يعلق على استهداف ميناء دمياط: يجب أن نكون يقظين تجاه المخططات الإسرائيلية نيابة الشرقية تأمر بإجراء تحليل DNA في واقعة رضيع مستشفى الزقازيق الجامعي.. وتكلف المباحث بالتحري ممدوح عباس: معتمد جمال يستحق الاستمرار مع الزمالك.. ولم أطلب منصبا لشيكابالا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

اقتصاد

«لاجارد»: تحرير سعر الصرف بمصر ساهم في زيادة احتياطي النقد الأجنبي

كريستين لاجارد
كريستين لاجارد

قالت مدير عام صندوق النقد الدولي كريستين لاجارد إن تحرير سعر الصرف كان قرارا صعبا اتخذته مصر، لكنه ساهم في دعم الاقتصاد وزيادة احتياطي النقد الأجنبي، مشيرة إلى أن هذا القرار كان بمثابة إشارة واضحة للمستثمرين بأن مصر جادة بخصوص المستقبل وأنها راغبة في تبني نظام يلتزم بأسس النظام الاقتصادي بدلا من الدفاع عن سعر صرف أشبه بالسراب . 

وأضافت لاجارد - في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط في ختام أعمال مؤتمر "الازدهار للجميع... تعزيز فرص العمل والنمو الشامل في العالم العربي" الذي عُقِد في مدينة مراكش المغربية - أن قرار تحرير سعر الصرف ساهم في تدفق مزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، في حين ارتفع معدل النمو، موضحة أن معدل النمو في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يبلغ في المتوسط 3.5%، بينما وصَل معدل النمو في مصر إلى أكثر من 5% وهو ما يعطي إشارة واضحة إلى الثقة في الاقتصاد المصري وإصرار الحكومة على مواصلة تحقيق الاستقرار الاقتصادي.

وأقرت لاجارد بأن قرار تحرير سعر الصرف أدى إلى ارتفاع الأسعار خاصة وأن مصر تعتمد على استيراد كثير من السلع، مؤكدة أن ارتفاع معدل التضخم يضر بالمواطنين خاصة وأن معدل التضخم كان قد وصل إلى أكثر من ٣٠٪‏ قبل أن يأخذ في الانخفاض.

وذكرت أن تقديرات صندوق النقد تشير إلى أن معدل التضخم سينخفض في عام ٢٠١٨ إلى نحو ١٢٪‏، وأوضحت أنه كانت هناك حاجة إلى اتخاذ مثل هذه السياسات وإلا كان احتياطي النقد الأجنبي سينفد ولن تعد الدولة قادرة على توفير وارداتها من الخارج. 

وأشارت إلى أن السياسات الاقتصادية في مصر بدأت تنجح، غير أنها تتطلب بعض الصبر لأن التغيير دائما صعب، موضحة أنه عندما تم اتخاذ قرار برفع بعض الدعم عن المحروقات على سبيل المثال، ارتفعت الأسعار، غير أن الحكومة عزمت في صياغة شبكة للضمان الاجتماعي التي وفرت الدعم النقدي لحوالي ٢ مليون أسرة استفاد منها 8 ملايين شخص. 

وقالت لاجارد إنها تتفهم أن الوضع يكون صعبا على المواطنين في المرحلة الانتقالية، غير أنها راهنت أنه في حال استمرار الجهود لتحقيق الأمن والاستقرار الاقتصادي والمالي في مصر، سيتواصل تدفق الاستثمارات إلى البلاد خاصة وأن مصر سوق كبير.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy