الزمان
الاتحاد الأوروبي يصنف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية بعد تعرضها لكسر.. المهن التمثيلية تطمئن الجمهور على الحالة الصحية للفنانة سوسن بدر المستشار الألماني: مشاركة ألمانيا في درع نووي أوروبي ستكون استكمالا للردع النووي مع أمريكا الزمالك يوفر حافلات لنقل الجماهير إلى ملعب السويس لمواجهة المصري اليونيسف: السودان يشهد أكبر أزمة نزوح داخلي في العالم روسيا: مستعدون لإجلاء موظفينا من محطة بوشهر النووية إذا تطلب الأمر مكة تبعث السكينة.. لميس الحديدي توثق مشاعرها خلال أداء مناسك العمرة الجيش الإيراني يتسلم دفعة معدات عسكرية وسط هجوم مرتقب.. إليك التفاصيل محيي إسماعيل ينتقل إلى دار إقامة كبار الفنانين بمدينة السادس من أكتوبر قائد الجيش الإيراني يعلن إلحاق ”ألف مسيّرة” بقواته ويتعهد بـ”رد ساحق” بيان عاجل من «التعليم» لطلاب الثانوية العامة: 5 فبراير الفرصة الأخيرة لتسجيل الاستمارة آية سماحة تدعم زوجها محمد السباعي بعد تعرضه لأزمة صحية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

أفيقوا.. امتحانات الثانوية العامة أمن قومى

بكل تأكيد كانت حادثة تسريب امتحانات الثانوية العامة هي حديث الشارع ولما لا ؟ .. فكل الأسر المصرية تعانى الأمرين حتى توفر لأبنائها المناخ المناسب للوصول لتلك اللحظة من أجل وضعهم على الطريق الصحيح وتحديد مستقبلهم وتخريج عناصر مميزة تكون صالحة للوطن نافعة لأنفسهم والمجتمع .

ولكن يظل السؤال لمصلحة من تتم عمليات تسريب الامتحتانات ؟!

وأنا أوكد لكم أن هناك من يرغب في تدمير البلد ونشر الفوضى وتخريج أجيال غير صالحة للوطن أو القيام بالمهام التي ستقع على عاتقهم المرحلة المقبلة التي تحتاج إلى جهد وعرق وإخلاص وحب.

نعم إنهم يرغبون في نشر الفوضى ومحاولة ضرب استقرار مؤسسات البلد في تلك المرحلة الصعبة، ولكن كل هذا كله لا يعفينا من الاعتراف بالأخطاء التي قد نقع فيها، والتي تحتاج إلى الانتباه.

ولابد أن نتحرى الدقة في كل كبيرة وصغيرة ومتابعة كافة الأمور بداية من اختيار الشخصيات المسئولة والقائمة على تنفيذ المهام الصعبة والمهمة لأن امتحانات الثانوية بكل تأكيد هي مسالة أمن قومى.

فمنذ وقت ليس بالبعيد عانت القيادة السياسية من أزمة الطلاب المصريين المعتقلين في السودان بسبب تسريب أسئلة الامتحانات، والذي بعد جلسات مناقشات واتصالات مكثفة من قبل القيادة السياسية المصرية مع نظيرتها السودانية تم تدارك الموقف والإفراج عن بعض المحتجزين، وبذلك بصعوبة بالغة لأن مثل تلك القضايا تنظر إليها السلطات السودانية على أنها أمور تخص الأمن القومي للبلاد.

أفيقوا يرحمكم الله.. السودان اعتبرت تلك الظاهرة جريمة يدمر المجتمع، ونحن أصحاب الحضارة العريقة لازلنا ننظر لتلك الظاهرة على أنها مسألة هينة

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy