الزمان
تكريم اسم الراحل عطية عبد الباري في احتفالية عيد العمال 2026 تقديرًا لمسيرته النقابية المشرفة إطلاق اسم بابا الفاتيكان السابق ليو الثالث عشر على كويكب في الفضاء وزير الدفاع الأمريكي يدافع عن الحرب على إيران: ليست مستنقعا مجلس الوزراء: مشروع قانون الأسرة يبسط الإجراءات ويحمي مصلحة الطفل مجلس النواب يناقش الحساب الختامي لموازنة 2024/2025 الأسبوع المقبل وزير الخارجية يبحث جهود الدولة للحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية مع السفير عمرو رمضان وزير الخارجية يستقبل مسئولي غرفة التجارة الأمريكية في القاهرة رسميا.. ليفربول يعلن تفاصيل إصابة محمد صلاح وموعد عودته إيطاليا تستضيف اجتماع مناقشة أولى خطوات خارطة الطريق الأممية بشأن ليبيا الإسكان توضح تفاصيل طرح كراسات شروط وحدات بمشروع سكن لكل المصريين ليفربول يعلن جاهزية محمد صلاح للعودة قبل نهاية الموسم رئيس البرلمان الإيراني: الحصار البحري الأمريكي يهدف لدفع بلادنا للانهيار من الداخل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

أفيقوا.. امتحانات الثانوية العامة أمن قومى

بكل تأكيد كانت حادثة تسريب امتحانات الثانوية العامة هي حديث الشارع ولما لا ؟ .. فكل الأسر المصرية تعانى الأمرين حتى توفر لأبنائها المناخ المناسب للوصول لتلك اللحظة من أجل وضعهم على الطريق الصحيح وتحديد مستقبلهم وتخريج عناصر مميزة تكون صالحة للوطن نافعة لأنفسهم والمجتمع .

ولكن يظل السؤال لمصلحة من تتم عمليات تسريب الامتحتانات ؟!

وأنا أوكد لكم أن هناك من يرغب في تدمير البلد ونشر الفوضى وتخريج أجيال غير صالحة للوطن أو القيام بالمهام التي ستقع على عاتقهم المرحلة المقبلة التي تحتاج إلى جهد وعرق وإخلاص وحب.

نعم إنهم يرغبون في نشر الفوضى ومحاولة ضرب استقرار مؤسسات البلد في تلك المرحلة الصعبة، ولكن كل هذا كله لا يعفينا من الاعتراف بالأخطاء التي قد نقع فيها، والتي تحتاج إلى الانتباه.

ولابد أن نتحرى الدقة في كل كبيرة وصغيرة ومتابعة كافة الأمور بداية من اختيار الشخصيات المسئولة والقائمة على تنفيذ المهام الصعبة والمهمة لأن امتحانات الثانوية بكل تأكيد هي مسالة أمن قومى.

فمنذ وقت ليس بالبعيد عانت القيادة السياسية من أزمة الطلاب المصريين المعتقلين في السودان بسبب تسريب أسئلة الامتحانات، والذي بعد جلسات مناقشات واتصالات مكثفة من قبل القيادة السياسية المصرية مع نظيرتها السودانية تم تدارك الموقف والإفراج عن بعض المحتجزين، وبذلك بصعوبة بالغة لأن مثل تلك القضايا تنظر إليها السلطات السودانية على أنها أمور تخص الأمن القومي للبلاد.

أفيقوا يرحمكم الله.. السودان اعتبرت تلك الظاهرة جريمة يدمر المجتمع، ونحن أصحاب الحضارة العريقة لازلنا ننظر لتلك الظاهرة على أنها مسألة هينة

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy