الزمان
لو مسافر السعودية... سعر الريال السعودي اليوم الإثنين 14 سبتمبر 2026 في البنوك سعر الدولار اليوم الإثنين 14 سبتمبر 2026 في البنوك.. تحديث لحظي سعر اليورو اليوم الإثنين 14 سبتمبر 2026 في البنوك.. تحديث لحظي سعر الجنيه الإسترليني اليوم الإثنين 14 سبتمبر 2026 أمام الجنيه المصري| تحديث لحظي العزازي يلتقي قيادات جامعة الدراسات الدولية ببكين لبحث مسارات التعاون الثقافي المشترك. الزراعة: لجنة مبيدات الآفات تصدر 2245 موافقة وشهادة وافراج جمركي خلال اغسطس العزازي من بكين: الاستثمار في الثقافة استثمار في الإنسان.. ومستقبل العلاقات العربية الصينية يُبنى بالمعرفة والإبداع والحوار ضربات رقابية على مخابز الغربية.. 24 محضرًا ببسيون ومركز المحلة الكبرى وضبط مخالفات في الأوزان وجودة الخبز «زيادة المعاش» تكشف خطة سرقة.. سيدتان تنتحلان صفة موظفتين والجار يساعدهما على الهروب في الغربية «شمس الصناعة».. مصر تستهدف تركيب الطاقة الشمسية فوق 7 آلاف مصنع بقدرة 1000 ميجاوات خوان بيزيرا يعود إلى القاهرة.. جلسة حاسمة مع الزمالك لحسم مستقبله أسعار النفط تقفز بأكثر من 3%.. هجمات الخليج وإغلاق خط أنابيب سعودي يثيران مخاوف الأسواق
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

عودة الوحش - بقلم جبر أبو النور

 

لم أندهش من حالة الحراك التى أثارتها «جريدة الزمان» داخل الوسط الصحفى، خاصة أنها تخرج إلى النور فى وقت صعب تحتاج فيه كل الصحف إلى إعادة النظر فيما تقدمه بل كل وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة.

ولكن لم أكن أتوقع الحرب الضروس التى واجهتها الجريدة من كل الجهات، وكأن الإعلام لم يعد لديه ما يقدمه للناس أو يساعد على حل مشكلات الشارع، ما يعنى إفلاس مهنى وفراغ إعلامى وقنوات موجهة.

كل هذه الأمور جعلتنى أرى أن خروج «جريدة الزمان» أو وحش الصحافة - الذى أصبح يرهب كل الكيانات الكبيرة - جاء فى الوقت المناسب لتساند الوطن وتعلى كلمة الشرف وتحيى مكارم الأخلاق، وتفتح الباب أمام كل الفئات دون تقسيم الوطن وتشتيت أبنائه.

بل فتحت أبوابها لكل رفاق المهنة من أجل التكاتف خلف مصلحة الوطن، وبالفعل كان الكثيرون عند حسن الظن بل ودعموا الفكرة قبل أن تخرج إلى النور، لنبدأ رحلة فى مشوار صاحبة الجلالة.

هذه الرحلة مليئة بالأشواك تعرف طريقها تحت قيادة صحفية لها تاريخها، معروفة داخل الوسط الصحفى والاجتماعى.. هى مقاتلة بطبيعتها لاتخشى فى الله لومة لائم.. قانونها ودستورها القرآن والسنة النبوية ومثلها الأعلى خيرة الصحابة.. ومهنتها الكتابة تدق كل القلوب والأبواب المغلقة.. وجدت لها شعبية جارفة على صفحات التواصل الاجتماعى.. تستمد منهم قوتها وتستكمل مشوارها فى محاربة أعداء الوطن، وكشف النقاب عن كل متلون.

لها العديد من صفحات التواصل الاجتماعى مع قرائها وجدت عليها عبارات إشادة غير عادية بمجهودها حتى منتقديها لم يختلفوا معها كثيرًا وكأنهم يشكرونها داخل قرارة أنفسهم.

 

click here click here click here nawy nawy nawy