الزمان
وزيرة التضامن تشهد توقيع الهلال الأحمر المصري ستة بروتوكولات لتعزيز الشراكة المؤسسية أحلام مشبكة.. حين تصبح الفنون الأدائية مساحة حقيقية للدمج واكتشاف الإنسان خبيرة الذكاء الاصطناعي رانيا حمود..نحتاج إنشاء إدارة للتحول الرقمي بكل وزارة شيركو حبيب يهدي مدير مكتبة الإسكندرية مؤلفاته حول التاريخ الكوردي متاحة اليوم.. إعلان نتيجة الشهادة الإعدادية 2026 في القاهرة وزيرا التعليم العالي والثقافة يبحثان دعم الأنشطة الثقافية والفنية بالجامعات المصرية أسعار الأسماك اليوم الخميس 29 يناير 2026.. الجمبري بكام أسعار الفاكهة اليوم الخميس 29 يناير 2026 في الأسواق.. الموز بكام أسعار السجائر اليوم 29 يناير.. قائمة كاملة بالسجائر الشعبية والمستوردة والتبغ أسعار كرتونة البيض في الأسواق اليوم الخميس 29 يناير.. الأبيض بكام النهاردة قناة السويس تشهد عبور سفينة الحاويات العملاقة CMA CGM SEINE ضمن قافلة الشمال بحمولة كلية 250 ألف طن رئيس جامعة أسوان يشهد احتفال نادي المرأة بجمعية شندي بالعيد القومي الـ55 لمحافظة أسوان
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

المصالحة العربية

جبر أبو النور
جبر أبو النور

من يكون الحل عندما يتجمع العرب على مصلحة واحدة ولهدف واحد لأن المصير واحد والمستقبل.. هذا ما يتمناه الجميع ولكن عندما تأتى روح الفرقة ويعلو صوت المصالح الشخصية تضيع الوحدة العربية ويضيع الحلم العربى وتصبح الدول العربية فريسة سهلة لكل من هب ودب.

وبعد سنوات عجاف من القطيعة والفرقة بدأت أصوات تنادى داخل الجامعة العربية والبرلمان العربى بضرورة عودة سوريا من جديد لمكانتها ولما لا وهو مهم فى قلب العرب.

الأصوات التى علت داخل البرلمان العربى كانت تصرخ بضرورة عودة البلدان التى تعانى من ويلات الحروب والخراب والدمار مثل سوريا والعراق واليمن وليبيا.

حتى البلدان التى تشرد حكوماتها وقاداتها لا بد أن تعود للحضن العربى قبل فوات الأوان، لأنهم سيصبحون بالفعل أداة يحركها أعداء العرب كما يريدون ويدفع شعوبهم الثمن

المصالحة العربية هى الركيزة التى لا بد أن تتحقق قبل مناقشة أى مشكلات لأن بالوحدة العربية يمكن التغلب على أى أزمة مهما كانت ومهما كان الهدف مصر قلب العروبة النابض، وهى الركن والركيزة فى أى عمل يراد تحقيقه فلا بد أن يعود العرب إلى القاهرة لتتم المصالحة التى نريدها حتى لا تعانى بلادنا العربية من الويلات والأزمات التى يدبرها لنا الغرب وأمثاله.

أخيرا متفائل بأن تعود سوريا قريبا للجامعة العربية وأن تنجح القيادة السياسية فى إنهاء ما يعانيه هذا الشعب الطيب وكذلك ليبيا واليمن والعراق بالتعاون مع الأشقاء العرب فى السعودية والكويت والإمارات والبحرين.    

click here click here click here nawy nawy nawy