الزمان
الاتحاد الأوروبي يصنف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية بعد تعرضها لكسر.. المهن التمثيلية تطمئن الجمهور على الحالة الصحية للفنانة سوسن بدر المستشار الألماني: مشاركة ألمانيا في درع نووي أوروبي ستكون استكمالا للردع النووي مع أمريكا الزمالك يوفر حافلات لنقل الجماهير إلى ملعب السويس لمواجهة المصري اليونيسف: السودان يشهد أكبر أزمة نزوح داخلي في العالم روسيا: مستعدون لإجلاء موظفينا من محطة بوشهر النووية إذا تطلب الأمر مكة تبعث السكينة.. لميس الحديدي توثق مشاعرها خلال أداء مناسك العمرة الجيش الإيراني يتسلم دفعة معدات عسكرية وسط هجوم مرتقب.. إليك التفاصيل محيي إسماعيل ينتقل إلى دار إقامة كبار الفنانين بمدينة السادس من أكتوبر قائد الجيش الإيراني يعلن إلحاق ”ألف مسيّرة” بقواته ويتعهد بـ”رد ساحق” بيان عاجل من «التعليم» لطلاب الثانوية العامة: 5 فبراير الفرصة الأخيرة لتسجيل الاستمارة آية سماحة تدعم زوجها محمد السباعي بعد تعرضه لأزمة صحية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

طلب إحاطة بشأن انتشار الإعلانات والملصقات على مباني الحكومة

تقدمت النائبة آمال رزق الله، عضو مجلس النواب، بطـلب إحــاطة موجه لرئيس مجلس الوزراء ووزير التنمية المحلية، بشأن انتشار الإعلانات والملصقات على مباني الحكومة.

وقالت النائبة إن المادة 5، من قانون رقم 66 لسنة 1956 في شأن تنظيم الإعلانات، نصت على حظر الإعلان على المباني الأثرية ودور العبادة والأسوار المحيطة بها، وأملاك الدولة العامة، والمباني أو أجزاء المباني التي تكون مخصصة لخدمة عامة تباشرها الحكومة أو الهيئات العامة الإقليمية أو غيرها من الأشخاص الاعتبارية العامة، والنصب والتماثيل المقامة على أرض مخصصة للمنفعة العامة وقواعدها والمنتزهات والأرصفة والأسوار المحيطة بها، والمنشآت والأعمدة والأجهزة وغيرها من التركيبات المخصصة لخدمة عامة والمقامة على أرض مخصصة للمنفعة العامة.

وأكدت رزق الله، وجود حالة من الفوضي بشأن الاعلانات التى ملأت جدران المباني الحكومية والاثرية والمباني العامة، حيث يتم لصق إعلانات لمحلات وغيرها على الواجهة الرئيسية للمباني الحكومية والممتلكات العامة، مما يثير استياء وغضب الأهالي من تشويه المباني الحكومية والعامة لصالح أفراد.

وتابعت: "حيث أن الإعلان أما "مدهون بالزيت"، يكتب بطريق بها تشويه للجدران والمباني الحكومية، دون تحرك من المسئولين حتى الآن، بل وصل الأمر إلى عدم علمهم من أساسه بوجود إعلانات".

وشددت أن هذا الأمر يعكس أزمة حقيقية تتطلب محاسبة الجهات الحكومية المسئولة من ناحية، ومن أخرى محاسبة لاصقي هذه الإعلانات بشكل فوري وحاسم.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy