الزمان
مصرع فلسطيني بسقوط صاروخ على مركبة في أبوظبي وسيطرة الدفاع المدني على حريق بمطار دبي وزارة التعليم تمنح فرصة ثالثة للمرشحين غير المقبولين بمسابقة 30 ألف معلم وتعزز منظومة التواصل مع المديريات تعليق بعض الخدمات الحكومية على الممتنعين عن سداد النفقة.. وزارة العدل توضح الإجراءات المؤقتة ليلة تتويج فرسان القرآن.. إعلان الفائزين ببرنامج “دولة التلاوة” وتكريم رئاسي في ليلة القدر اليوم بدء صرف مرتبات مارس 2026 مبكرًا قبل عيد الفطر.. المالية تعلن التفاصيل لو مسافر السعودية... سعر الريال السعودي اليوم الإثنين 16 مارس 2026 في البنوك بعد حادث الطائرة المسيّرة.. استئناف تدريجي للرحلات في مطار دبي الدولي وتحويل بعضها إلى آل مكتوم سعر اليورو اليوم الإثنين 16 مارس 2026 في البنوك.. تحديث لحظي سعر الدولار اليوم الإثنين 16 مارس 2026 في البنوك.. تحديث لحظي استقرار سعر الدولار اليوم الإثنين 16 مارس في البنوك.. تعرف على آخر تحديث مقابل الجنيه تحرك أوروبي غير مسبوق في الشرق الأوسط.. تسريبات تكشف خطة لوجود عسكري دائم في الخليج سعر الجنيه الإسترليني اليوم الإثنين 16 مارس 2026 أمام الجنيه المصري| تحديث لحظي بجميع البنوك
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

تطبيق إلكتروني جديد ينهي أسطورة السياس

الفكرة تستهدف قاعدة بيانات بالجراجات والأماكن المخصصة.. خدمة الركن لأصحاب السيارات بالأماكن الشاغرة.. دراستها من جانب لجان فنية

خبير مرورى: السايس توحش.. والتطبيق وسيلة لحماية أصحاب السيارات

لا تزال العقول الشابة الحالمة بمجتمع أفضل تفكر وتفكر من أجل الوصول إلى أفكار خارج الصندوق يمكن من خلالها القضاء على مشكلات مزمنة نعانى منها بشكل يومى، وهو ما يأتى فى إطار الرؤية التى وضعها الرئيس عبدالفتاح السيسى لفتح مجال الإبداع أمام الشباب، من خلال مبادرات تنظمها الحكومة وعلى رأسها مبادرة «فكرتك شركتك»، وهو ما دفع الشاب الثلاثينى محمد عيطة إلى تقديم واحدة من تلك الأفكار البناءة والغرض منها القضاء على واحدة من المشكلات التى تواجه أصحاب السيارات أثناء ركن السيارات من عمليات البلطجة وفرض إتاوات بالقوة.

وتستهدف الفكرة وجود تطبيق إلكترونى جديد ينظم عملية ركن السيارات من خلال تدريب السياس على التطبيق الجديد، وهو ما يتيح لأصحاب السيارات التعرف على الأماكن المتاحة لركن السيارة والتسعيرة واسم الشخص المسئول عن المكان والذى يؤسس لنفسه حسابا على التطبيق مثله كتطبيق «أوبر وكريم».

وكشف مصدر حكومى بوزارة الاستثمار والتعاون الدولى، أن الفكرة لاقت قبولا لدى المسئولين إذ تم اختيارها ضمن أفضل 100 فكرة، ويتم العمل بالوقت الراهن على دراستها من كافة الجوانب، وذلك للوصول إلى الشكل النهائى لبحث آليات تنفيذها، ومن المتوقع أن تخرج قريبًا جدًا إلى النور لأنها تضمن ثلاثة عناصر هامة وهى توفير الحماية اللازمة للسيارات الخاصة بالمواطنين، كذلك تقنن وضع هؤلاء السياس مع توفير دخل للدولة يساعد على علاج عجز الموازنة.

وأضاف المصدر أنه سيتم تشكيل لجنة فنية لدراسة الفكرة وأفكار أخرى، لضبط بعض المظاهر العشوائية المنتشرة فى الشارع، على أن يتم حصر كافة الجراجات المملوكة للدولة والأفراد بالمناطق الحيوية لعمل قاعدة بيانات يتم طرحها على التطبيق الجديد تساعد المواطن على الوصول إليها، إلى جانب ما يمكن أن يقوم به السايس من إضافة المنطقة التى يعمل بها، بعد أن يتم تقنين وضعه أولا.

وكشف محمد أبوعيطة صاحب فكرة التطبيق، أن الغرض عمل مظلة قانونية لوجود السايس فى الشارع، إذ سيتم تدريب السايس فى كل منطقة على دخول الإنترنت ووضع بياناته الشخصية، والمكان الذى سيوفره للسائق مع المبلغ المطلوب دفعه، وعندما يدخل السائق إلى أن التطبيق سيختار مكان الركنة، ويتعامل مع السايس مباشرة، دون الوقوع فى المشكلات التى نراها يوميًا، إذ يحقق المشروع انسيابا مروريا، وينظم وضع السايس فى الشارع، ويسمح بتحصيل الدولة رسوما على الخدمة تدخل إلى خزانتها.

فيما أكد الخبير المرورى العقيد محمد مصطفى، أن هناك أزمة فى الشارع بسبب السايس والذى يفرض القوة على حساب القانون لتحصيل إتاوات على المواطنين دون وجه حق، بما ينتج عنه شجارات وأزمات يوميًا، هذا إلى جانب عدم استفادة الدولة ماديًا بسبب عدم تقنين وضع السايس.

ولفت إلى أن وجود فكرة تطبيق إلكترونى يسهل عملية الركن سيكون له مردود إيجابى على المواطن فى المقام الأول، كذلك توفير فرص عمل شريفة ومناسبة للشباب الباحث عن فرصة عمل خاصة أن القانون الجديد للسايس من المقرر له أن ينظم العملية برمتها لضبط الصورة العشوائية التى نراها حاليا فى الشوارع.

وأشار مصطفى إلى أن متوسط دخل السايس يوميًا 150 إلى 300 جنيه، وهو بذلك يستفيد من المناطق التى تخصصها الدولة لركن السيارات فى الشارع بالمجان ومع تقنين وضعهم ووجود تطبيق إلكترونى سيتم تحصيل رسوم سنوية أو شهرية من هؤلاء السياس بما يفيد الدولة.

click here click here click here nawy nawy nawy