الزمان
مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة: استشهاد أكثر من 500 شخص منذ وقف إطلاق النار بغزة على يد قوات الاحتلال بمشاركة مرموش.. السيتي يتأهل لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا مدحت شلبي يكشف تفاصيل تعاقد الأهلي مع الأنجولي كامويش الكوكي: الشباب لم يخيبوا ظني أمام سيراميكا وأثبتوا جاهزيتهم النائب محمد فؤاد عن أول استجواب قدمه حول أزمة الغاز: البيانات غير صحيحة ونشهد تراجعا في الإنتاج النقل: تفعيل الدفع الإلكتروني بالفيزا في الخط الثالث للمترو والقطار الخفيف اعتبارا من الغد طارق يحيى: مصلحة الزمالك أهم من استمرار جون إدوارد أمريكا: إيقاف عنصرين فيدراليين عن العمل على خلفية قتل أليكس بريتي بالرصاص رئيس القطاع الديني: كلام الله تحدّى أرباب الفصاحة والبلاغة النائب محمد فؤاد: الاستجواب الموجه لوزير البترول غير تقليدي.. والبيانات الرسمية تخالف الواقع شوقي غريب يرد على ميدو: إنجازات حسن شحاتة وجيل الذهب خط أحمر رئيس الوزراء البريطاني يدعو إلى تبني نهج ناضح مع الصين قبل اجتماعه بالرئيس شي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

جبر أبوالنور يكتب: المؤسسات الإعلامية

لا يمكن لأحد أن يتخيل حال المؤسسات الصحفية والإعلامية وما وصلت إليه من سوء في الأوضاع الفنية والمهنية، وكذلك أيضا الإدارية رغم أن هناك عددا كبيرا من أصحاب الخبرات والأقلام القادرة على تغيير وتصحيح المسار مهما كانت الظروف.

نعم ففى المؤسسات الصحفية توجد طاقات بشرية غير عادية وإمكانيات معطلة تحت بند الروتين العقيم وغياب الشجاعة فى اتخاذ القرارات، ومنح كل الكفاءات الأماكن المناسبة لاستغلال أقصى طاقاتها.

التطورات التكنولوجية دائما ما تكون عاملا مساعدا فى انتشار الصحف وجذب القراء، ولكن الاستسلام للحياة النمطية جعل من التكنولوجيا والمواقع الإلكترونية سلاحا يحطم آمال الصحافة الورقية فى العودة.

الحل فى استغلال العقول والأدوات المتاحة والخروج عن الأطر النمطية ومنح الإبداعات مساحة من التنفيذ حتى نرى أفكارا تربط الصحف الورقية بالحياة العامة وهمومه واحتياجات الناس فى الشارع.

لن ينصلح حال الإعلام ما دام الدوران فى نفس المحيط سواء فى تغيير الأشخاص من هنا إلى هناك، والاعتماد على نفس الأسماء وعدم الدفع بالوجوه الجديدة والتجارب المتسعة.

الفترات الماضية كانت بعض القنوات الإعلامية... سببا فى العديد من المشكلات ولم يكونوا ظهيرا لجهود ونجاحات المؤسسات حتى أنها لم تبرز النجاحات ولم تكشف وتساعد فى البناء والتقدم والتقييم.

كل عام فى نفس الوقت ننتظر أن نشاهد خريطة جديدة فى الوسط الإعلامى بما يحقق ويشبع رغبات المشاهد والقارئ والمستمع، وأن تحقق المؤسسات الإعلامية والصحفية نجاحات تجعلها قادرة على المنافسة المحلية والعالمية فى ظل الحروب التى تواجهها البلد سواء من الداخل أو الخارج.

التطوير فى المؤسسات الصحفية خاصة والقومية يخفف الأعباء عن كاهل الدولة التى تتحمل أجزاء مالية كبيرة من ميزانية هذه المؤسسات رغم ما تمتلكها من أصول وكوادر يمكنها أن تنهض بهم والعودة للمنافسة.   

click here click here click here nawy nawy nawy