الزمان
روبيو: ندرس مقترحا تركيا لوقف إطلاق نار جزئي في البحر الأسود رانيا يوسف تقترب من بطولة حكاية جثة حية في مسلسل القصة الكاملة إسرائيل.. آيزنكوت يتحرك لتشكيل حكومة ويبحث مع لابيد تنسيق الخطوات سفير مصر لدى غانا: تعزيز التجارة البينية الإفريقية يواجه تحديات رغم الإرادة السياسية سفير مصر لدى غانا: 60 شركة مصرية تعمل في السوق الغانية باستثمارات مؤثرة مدرب شباب الزمالك يراهن على تألق الصاعدين للفريق الأول تورام يقود هجوم إنتر أمام ميلان في ديربي الغضب أحمد موسى: الشعب عنده رغبة هائلة لتعديل الدستور تقول له لأ؟ ما عدلنا أيام مبارك و2019 أشمعنى المرة دي؟ أمين الأعلى للشئون الإسلامية: أمهات وزوجات الشهداء نموذج مشرف للمرأة المصرية في بناء الأجيال حمزة عبدالكريم على مقاعد بدلاء برشلونة أمام الافيس روما يكتسح أودينيزي بخماسية ويواصل مطاردة إنتر على صدارة الدوري الإيطالي وزارة النقل تستعرض 8 ممرات لوجستية لتعزيز اندماج مصر في الممرات التجارية الدولية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

إلهام شرشر تكتب: رأيت الله

رأيت الله

 

 

لم يأت عليَّ موسم من مواسم الحج منذ زمن بعيد .. إلا وأنا أهفوا وأتطلع لأداء هذا النسك الغالى والعزيز على كل قلب ينبض بالإيمان .. وينطق بالشهادتين ..

 

دائمًا أرى نفسى هائمة للسير فى ركاب هؤلاء .. الذين كتب الله لهم الحج إلى بيت الله الحرام .. وأداء سائر النسك المتعلقة به .. وزيارة النبى الكريم صلى الله عليه وسلم فى مسجده المنور .. بل إننى لأعيش هذه اللحظات .. لحظة بلحظة .. على الرغم من أننى فى مكانى وداخل بيتى .. وبين جدران غرفتى .. أطوف وأسعى وألبى النداء الإلهى .. الذى صدع به الخليل إبراهيم عليه السلام .. منذ أزمنة مديدة .. وقرون عديدة .. حيث يقول البارى فى كتابه مخاطبًا إياه عليه السلام: «وَأَذِّن فِى النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ» «الحج ٢٧»..

 

إحساس يساورنى دائمًا .. وشعور لا أكاد أنفك عنه أو أبتعد منه .. بل إننى لأجد روحى وقد استطاعت أن تخرج من محبسها لتلحق بتلك الرحلة الأبدية .. كم أنا مشتاقة لأداء فريضة الحج .. وعلى الرغم من توفيق الله لى فى أدائها .. ومع ذلك فإن هذه الرغبة الجامحة لا تكاد تهدأ ..

 

لذا لا يسكن قلبى إلا بالمشاهدة والمعاينة والمعايشة ونعمة الصعود والهبوط والذهاب والإياب والتلبية والاستجابة لنداء السماء .. وعلى الرغم من أن صوتى دائمًا ما يبح .. وفرائسى عادة ما ترتعد .. فإن التلبية هى أغنيتى المفضلة .. وكلماتى التى لا أجد عنها بديلًا ولا أنيسًا ولا صاحبًا فى رحلتى ..

 

فيا ربى لك الحمد ملئ السماوات والأرض .. أن وفقتنى لأداء هذه الفريضة المقدسة .. والعبادة المفضلة .. والطاعة التى أتذوق من خلالها حلاوة الإيمان .. وأتغذى على رحيقها بأنوار اليقين ..

 

وهذه المرة كانت تختلف عن كل مرة .. لا أردى لماذا .. كان يغلفها الحزن الأليم ويبطنها الشجن العظيم .. على الرغم من إحساسى أنها رحلة الحج الأولى .. إلا أنه كان يغمرنى إحساس يا ليت لو أنها تكون الأخيرة .. كنت ما بين شوق اللقاء وخوف الفراق .. ولكن الفراق لعباداتى وتواصلى ومناجاتى مع الحبيب الأعظم تعالى وعز فى علاه .. أو الفراق لصاحب القبة الخضراء .. والراية العصماء .. والجبهة الغراء .. حبيب رب الأرض والسماء ..

 

الحبيب الذى أبدًا لا أنساه .. ولكن حين تذكرته هذه المرة .. وأنا أسير بين جنبات الجبال .. فيما أتحسس

click here click here click here nawy nawy nawy