بمشاركة 5 دول عربية.. انطلاق الدورة الـ30 من مهرجان الشرقية للخيول العربية الأصيلة
شارك الدكتور محمد سعد، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للخدمات البيطرية، في افتتاح فعاليات الدورة الثلاثين من مهرجان الشرقية للخيول العربية الأصيلة، الذي أقيم بنادي الصفوة الرياضي بمدينة العاشر من رمضان، نيابة عن علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي.
وشهد الافتتاح حضور السيد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، والمهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، وعدد من المحافظين والقيادات التنفيذية، وممثلي الوفود العربية، إلى جانب نخبة من المتخصصين ومربي الخيول العربية الأصيلة.
الخدمات البيطرية تكشف جهود حماية الخيول العربية الأصيلة
وأكد الدكتور محمد سعد أن الهيئة العامة للخدمات البيطرية تواصل جهودها للحفاظ على ثروة مصر من الخيول العربية الأصيلة وصون سلالاتها المتميزة، من خلال تطوير منظومة الصحة البيطرية، وتعزيز برامج الوقاية والترصد الوبائي والتقصي والفحوص المعملية.
وأوضح أن هذه الجهود تتم بالتعاون مع الجهات البحثية والبيطرية المعنية، وفقًا للمعايير الدولية الصادرة عن المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH)، بما يسهم في تنمية صناعة الخيول المصرية وتعزيز فرص مشاركتها في المحافل الدولية.
إنجازات مصرية في مجال الصحة البيطرية للخيول
وأشار رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية إلى أن جهود الدولة في مجال الصحة البيطرية للخيول أسفرت عن تحقيق عدد من الإنجازات، أبرزها حصول مصر على الاعتراف الدولي بالخلو من مرض طاعون الخيل الإفريقي عام 2024، والاعتراف بالخلو من مرض الزهري التناسلي للخيول خلال عامي 2021 و2022، إلى جانب إعلان خلوها من مرض الرعام.
وأضاف أن هذه الإنجازات تعزز الثقة الدولية في منظومة الصحة البيطرية المصرية، وتدعم فرص تصدير الخيول، فضلًا عن تهيئة المناخ المناسب لاستضافة الفعاليات الدولية المتخصصة في الفروسية.
5 دول عربية تشارك في مهرجان الشرقية للخيول
وشهدت الدورة الثلاثون من مهرجان الشرقية للخيول العربية الأصيلة مشاركة وفود من خمس دول عربية، هي المملكة العربية السعودية، والكويت، وقطر، والإمارات العربية المتحدة، وسوريا.
وتعكس هذه المشاركة أهمية المهرجان باعتباره منصة للتواصل وتبادل الخبرات بين مربي الخيول العربية الأصيلة والمتخصصين والمهتمين بهذه السلالات العريقة.
واختتم الدكتور محمد سعد بالتأكيد على استمرار جهود الهيئة العامة للخدمات البيطرية، بالتعاون مع الجهات المعنية، لحماية الخيول العربية الأصيلة، وتطوير برامج الوقاية والرصد الوبائي، والحفاظ على أصولها الوراثية المتميزة، بما يدعم مكانة مصر إقليميًا ودوليًا في مجال تربية الخيول وصناعة الفروسية.

