الزمان
سمير فرج: لقاء الرئيس السيسي وولي العهد السعودي شهد الاتفاق على عدة نقاط.. وهذا سبب عدم إعلانها طارق فهمي: زيارة ولي العهد السعودي للقاهرة تتوج العلاقات الثنائية بين مصر والسعودية تركيا.. مقتل 3 أشخاص وإصابة آخر إثر إطلاق نار داخل متجر بإسطنبول روبيو يدين الهجمات الإيرانية الأخيرة على سفن تجارية ودول بالمنطقة الكرملين: مقترح ترامب بشأن هدنة الطاقة بين أوكرانيا وروسيا فكرة جيدة وزير التربية والتعليم يبحث مع السفير الفرنسي سبل مواصلة تعزيز التعاون في مجال التعليم والاستفادة من الخبرات الفرنسية وزير التربية والتعليم يستقبل السفير الياباني لدى مصر لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال التعليم خلال لقائه بعدد من المطورين العقاريين: رئيس الوزراء يستكمل مناقشة مقترح مشروع قانون لتنظيم السوق العقارية وزير الخارجية يعقد اجتماعاً مع الامانة التنفيذية لإزالة الالغام وزير الخارجية يستقبل القائم بأعمال المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي أكتوبر.. مهرجان روما السينمائي يمنح خافيير بارديم جائزة إنجاز العمر وزير الخارجية ونظيره الألماني يبحثان العلاقات الثنائية والتطورات في الشرق الأوسط
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

اللواء سعد الجمال يكتب: القضية الفلسطينية

اللواء سعد الجمال
اللواء سعد الجمال

فى ظل الزخم الذى صاحب إعلان خطة السلام الأمريكية بين الفلسطينيين وأسرائيل وما تضمنتة من إجحاف واضح بحقوق الشعب الفلسطيني وتجاهل تام للقرارات الدولية جاء أجتماع مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية ليؤكدوا على محورين أساسيين ورسالتين واضحتين أولهما أن العرب جميعهم ظهير قوى للشعب والقضية الفلسطينية وأنهم مساندين للقرار الفلسطيني بشأن هذه الخطة وثانيهما تمسك العرب بكل القرارات الدولية والأممية وقواعد القانون الدولي فيما يخص الاحتلال الجائر للأراضي الفلسطينية وضرورة قيام الدولة الفلسطينية على كامل أراضيها وعاصمتها القدس الشرقية .


وقد كانت المقابلة التي أجراها الرئيس السيسي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس قبيل أجتماع الجامعة للتأكيد على سياسة مصر الثابتة تجاة القضية الفلسطينية وأستمرار دعم جهود حقوق الشعب الفلسطيني وفقا للمرجعيات الدولية مع التأكيد أن الحوار والمفاوضات المباشره لا بديل عنها للتوصل إلى إطار شامل للتسويه الدائمة .


إن الخطة الأمريكية أو كما يحلو لهم أن يسموها صفقة القرن في الواقع من الأمر ما هي إلا نوع من الدعاية الأنتخابية لكلا الرئيسين الأمريكي والإسرائيلي ولا تصلح لتسوية أو سلام عادل بل وتلغي كل أتفاقيات أوسلو وما يتبعها ولابد من النظر إليها في هذا الإطار و أنها مجرد طرح أمريكي.
فلن تبقي المفاوضات والحوار أمر لا غني عنه ضروري للوصول إلي الحلول العادله التي ترضي كافة الأطراف وتضمن إستقرار المنطقة .

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy