الزمان
وزير التعليم يستقبل أوائل الثانوية العامة 2026 بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الرعاية الصحية تعتمد استلام 67 منشأة طبية بالمنيا وتعلن تجاوز الإنفاق على الخدمات 26 مليار جنيه هيئة بحرية بريطانية ترصد واقعة قرب سواحل عُمان وتحذر السفن من التطورات الأمنية تقارير: طرابزون سبور يقترب من ضم محمد صلاح بعد تعثر مفاوضاته مع بشكتاش مصر في قلب جهود تهدئة غزة.. القاهرة تواصل دورها المحوري لتثبيت وقف إطلاق النار ودعم المرحلة المقبلة تركي آل الشيخ يكشف تطورات حالته الصحية ويوجه رسالة خاصة لأمير عيد بعد سماعه ألبومه الجديد الأمن يكشف حقيقة ادعاءات سيدة بالمحلة تعرضها للضرب والتهديد.. وإيداعها مصحة نفسية قيد الدراسة مطار القاهرة ينفذ تجربة طوارئ لمحاكاة حريق أتوبيس ركاب لرفع جاهزية فرق الإنقاذ فيديو سيدة مسنة تبكي بسبب خلافات أسرية يشعل تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل محافظ الغربية يتابع انهيار عقار زفتى ميدانيًا.. ووفاة 4 مواطنين في الحادث الإسكان تستعد لطرح 5000 شقة بنظام الإيجار المنتهي بالتملك في 25 مدينة جديدة.. تعرف على الشروط الأرصاد تحذر من موجة شديدة الحرارة حتى الخميس.. انخفاض تدريجي في درجات الحرارة بدءًا من الإثنين
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

اللواء سعد الجمال يكتب: القضية الفلسطينية

اللواء سعد الجمال
اللواء سعد الجمال

فى ظل الزخم الذى صاحب إعلان خطة السلام الأمريكية بين الفلسطينيين وأسرائيل وما تضمنتة من إجحاف واضح بحقوق الشعب الفلسطيني وتجاهل تام للقرارات الدولية جاء أجتماع مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية ليؤكدوا على محورين أساسيين ورسالتين واضحتين أولهما أن العرب جميعهم ظهير قوى للشعب والقضية الفلسطينية وأنهم مساندين للقرار الفلسطيني بشأن هذه الخطة وثانيهما تمسك العرب بكل القرارات الدولية والأممية وقواعد القانون الدولي فيما يخص الاحتلال الجائر للأراضي الفلسطينية وضرورة قيام الدولة الفلسطينية على كامل أراضيها وعاصمتها القدس الشرقية .


وقد كانت المقابلة التي أجراها الرئيس السيسي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس قبيل أجتماع الجامعة للتأكيد على سياسة مصر الثابتة تجاة القضية الفلسطينية وأستمرار دعم جهود حقوق الشعب الفلسطيني وفقا للمرجعيات الدولية مع التأكيد أن الحوار والمفاوضات المباشره لا بديل عنها للتوصل إلى إطار شامل للتسويه الدائمة .


إن الخطة الأمريكية أو كما يحلو لهم أن يسموها صفقة القرن في الواقع من الأمر ما هي إلا نوع من الدعاية الأنتخابية لكلا الرئيسين الأمريكي والإسرائيلي ولا تصلح لتسوية أو سلام عادل بل وتلغي كل أتفاقيات أوسلو وما يتبعها ولابد من النظر إليها في هذا الإطار و أنها مجرد طرح أمريكي.
فلن تبقي المفاوضات والحوار أمر لا غني عنه ضروري للوصول إلي الحلول العادله التي ترضي كافة الأطراف وتضمن إستقرار المنطقة .

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy