الزمان
لا تنخدعوا بالأجواء.. الأرصاد تكشف عن تحول مفاجئ في حالة الطقس غدا الخميس رسميا.. إطلاق خدمة «كعب العمل» إلكترونيا عبر منصة مصر الرقمية للقطاعين الحكومي والخاص.. موعد إجازة عيد العمال 2026 في مصر تراجع الأخضر الآن.. تحديث مباشر لـ سعر الدولار اليوم مقابل الجنيه المصري بالمنتصف عيار 21 الآن.. سعر الذهب اليوم الأربعاء بالمنتصف فى الصاغة اتصال هاتفى بين وزير الخارجية ومستشار الأمن القومى الألماني خطوة نحو المجد.. بعثة الزمالك تغادر إلى الجزائر استعدادًا لنهائي الكونفدرالية هاني سعيد ينتقد حكم مباراة بيراميدز وسيراميكا كليوباترا ويطالب بتفسير رسمي وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر جهود خفض التصعيد الإقليمي كامل الوزير: تشغيل المرحلة الثانية للمونوريل حتى الاستاد الشهر المقبل وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري رئيس الوزراء الكندى لبحث العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية وزير الصحة يترأس اجتماعاً رفيعاً مع الرابطة الدولية لمكافحة الصرع لوضع استراتيجية وطنية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

عالم أثري يكشف تفاصيل مقتنيات زوجة توت عنخ آمون في اكتشافات أثرية جديدة

وقال الدكتور حسين عبد البصير، العالم الأثري، إن منطقة تل العمارنة تعد منطقة مميزة جدًا للأثريين، كونها عاصمة «إخناتون» في عصر الأسرة الـ 18، ويعد الاكتشاف الأثري الأخير من الأشياء العظيمة المتعددة التي جرى العثور عليها في هذه المدينة المتميزة، موضحًا أن الاكتشافات تتضمن بعض العبارات المكتوبة والألقاب منها، «بنت سيد الأرضين»، كما أن الآثار المكتشفة حديثًا معظمها ذهبية.

يظل الملك أخناتون وتوت عنخ آمون، مثار اهتمام علماء الآثار والتاريخ، ليس فقط بسبب طبيعة حكمهم، فـ«إخناتون» كان صاحب دعوة طليعية لتوحيد الآلهة، وتوت عنخ آمون تولى عرش مصر وهو لا يتجاوز الـ9 سنوات، بل أيضًا بسبب الكنوز المبهرة التي اُكتشافت في مقبرتهما، وأبرزها على الإطلاق، القناع الذهبي الخاص بتوت عنخ آمون.


وأضاف «عبد البصير» في مداخلة هاتفية مع الإعلامية منة فاروق ببرنامج «هذا الصباح» على فضائية «extra news»، أن الآثار المكتشفة مؤخرًا، يرجح أنها ترجع لزوجة الملك توت عنخ أمون، الذي تولى الحكم بعد أخناتون فترة ليست بالقصيرة بمنطقة تل العمارنة، قبل أن يهجر المدينة ويرجع للعاصمة التقليدية وهي طيبة مدينة الأقصر حاليًا، واستمر في الحكم بعد وفاة أبيه.

وأوضح العالم الآثري، أن توت عنخ آمون كان اسمه في البداية قبل تغييره توت عنخ آتون نسبة إلى الإله آتون، الذي أتخذه إلهًا بهذه الفترة ويرمز لقرص الشمس، وينتهي بانتهاء أشعة الشمس ثم وجود يد بشرية تمنح علامة «العنخ» وهي الحياة للملك إخناتون وزوجته الملكة نفرتيتي، وبدورهما كانا يوهبان الحياة للشعب، منوهًا أن إخناتون اختار الشمس كونها ديانة كونية أي أنها موجودة ببلاد الشرق الأدنى القديم (سوريا وفلسطين والعراق والسودان) وغيرها من البلاد التي كانت تابعة للإمبراطورية المصرية في ذلك الوقت.

click here click here click here nawy nawy nawy