الزمان
الاتحاد الأوروبي يصنف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية بعد تعرضها لكسر.. المهن التمثيلية تطمئن الجمهور على الحالة الصحية للفنانة سوسن بدر المستشار الألماني: مشاركة ألمانيا في درع نووي أوروبي ستكون استكمالا للردع النووي مع أمريكا الزمالك يوفر حافلات لنقل الجماهير إلى ملعب السويس لمواجهة المصري اليونيسف: السودان يشهد أكبر أزمة نزوح داخلي في العالم روسيا: مستعدون لإجلاء موظفينا من محطة بوشهر النووية إذا تطلب الأمر مكة تبعث السكينة.. لميس الحديدي توثق مشاعرها خلال أداء مناسك العمرة الجيش الإيراني يتسلم دفعة معدات عسكرية وسط هجوم مرتقب.. إليك التفاصيل محيي إسماعيل ينتقل إلى دار إقامة كبار الفنانين بمدينة السادس من أكتوبر قائد الجيش الإيراني يعلن إلحاق ”ألف مسيّرة” بقواته ويتعهد بـ”رد ساحق” بيان عاجل من «التعليم» لطلاب الثانوية العامة: 5 فبراير الفرصة الأخيرة لتسجيل الاستمارة آية سماحة تدعم زوجها محمد السباعي بعد تعرضه لأزمة صحية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

إيهاب توفيق: عملت معيدا بالجامعة وحصلت على الماجستير والدكتوراة قبل احتراف الغناء

تحدث الفنان إيهاب توفيق، عن جانب من حياته الشخصية قبل انطلاق مشواره الفني، مشيرا إلى تعيينه في وظيفة معيد بكلية التربية الموسيقية عام 1989 بعد 5 سنوات دراسية بالجامعة.

وأشار خلال مقابلة تلفزيونية لبرنامج «أنغام» مع المطربة أنغام عبر شاشة قناة «DMC» مساء الخميس، إلى ترحيب أسرته بقراره؛ بشأن الالتحاق بكلية التربية الموسيقية، لافتا إلى إجادته العزف على آلة العود منذ عمر التاسعة في ظل توافر معظم الآلات الموسيقية داخل المنزل.

ولفت إلى حرصه الدؤوب على المشاركة أثناء دراسته بمرحلة التعليم الأساسي بالحفلات المدرسية والمسابقات بالمناطق التعليمية، معقبا: «البيت كله كان محبا للفن والموسيقى من باب الهواية - وليس الاحتراف- وتعلمت العزف على العود من صديق والدي».

وأشار إلى ترجيح رغبته بشأن استمرار مسيرته الدراسية الناجحة كمعيدا بالجامعة حتى حصوله على درجتي الماجستير والدكتوراه على مسيرته الاحترافية في الغناء والتي بدأت بعد عام من عمله الأكاديمي والتي شهدت إطلاق أغنية «بحبك يا أسمراني».

وأضاف أن أغنية «داني» مطلع التسعينيات تعد بداية انطلاقته «الصاروخية» نحو عالم الفن، موضحا أن استكمال دراسته بالدراسات العليا؛ ساهمت بشكل كبير في تقديم أعمال فنية جيدة بعد احتراف الغناء ومنحت مشواره الفني قيمة إضافية.

وأشار إلى التحاق معظم طلابه الذين تتلمذوا على يديه خلال فترة عمله الأكاديمية للعمل كمدرسين بالكلية، معقبا: «العام الذي قضيته كمعيد كان أحلى سنين عمري، كنت مركز مع الطلبة ومتشوق اطلع كل مجهودي مع الطلبة، أسستهم في السنة الأولى الإعدادي وبعدها كلهم أصبحوا دكاترة».

click here click here click here nawy nawy nawy