الزمان
روبيو: ندرس مقترحا تركيا لوقف إطلاق نار جزئي في البحر الأسود رانيا يوسف تقترب من بطولة حكاية جثة حية في مسلسل القصة الكاملة إسرائيل.. آيزنكوت يتحرك لتشكيل حكومة ويبحث مع لابيد تنسيق الخطوات سفير مصر لدى غانا: تعزيز التجارة البينية الإفريقية يواجه تحديات رغم الإرادة السياسية سفير مصر لدى غانا: 60 شركة مصرية تعمل في السوق الغانية باستثمارات مؤثرة مدرب شباب الزمالك يراهن على تألق الصاعدين للفريق الأول تورام يقود هجوم إنتر أمام ميلان في ديربي الغضب أحمد موسى: الشعب عنده رغبة هائلة لتعديل الدستور تقول له لأ؟ ما عدلنا أيام مبارك و2019 أشمعنى المرة دي؟ أمين الأعلى للشئون الإسلامية: أمهات وزوجات الشهداء نموذج مشرف للمرأة المصرية في بناء الأجيال حمزة عبدالكريم على مقاعد بدلاء برشلونة أمام الافيس روما يكتسح أودينيزي بخماسية ويواصل مطاردة إنتر على صدارة الدوري الإيطالي وزارة النقل تستعرض 8 ممرات لوجستية لتعزيز اندماج مصر في الممرات التجارية الدولية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

مرحلة ما بعد الحل

د. أحمد إبراهيم الفقيه
د. أحمد إبراهيم الفقيه

 استوقفنى تعبير قاله أحد المحللين بشان الأزمة السورية، عندما وصفها بأنها أزمة دخلت مرحلة ما بعد الحل، فهل هناك حقًا مشكلة سياسية ما تدخل فى مرحلة ما بعد الحل؟ وإذا كان يجوز مثل هذا القول عن أزمة عمرها خمس سنوات فماذا يمكن أن يقال عن مشكلة الشرق الأوسط وبالذات النزاع حول فلسطين، ألم تدخل هى أيضًا مرحلة ما بعد الحل، بمثل هذا المعيار، ثم يأتى السؤال الذى لا مندوحة منه بعد هذا القول، وهو ماذا يحدث عندما تصل أزمة ما إلى هذه المرحلة التى يمكن وصفها بأنها دخلت مرحلة اللا حل؟                                

   ولكى أكون أكثر دقة، فقد جاء ذلك فى معرض الحديث عن المفاوضات بشأن الأزمة السورية، التى طالت بين أمريكا وروسيا، وكيف أن كل ما يصل إليه الطرفان من اتفاق، يأتى الواقع، وتأتى الأحداث الدائرة فوق الأرض لتقويضه، لأنه رغم أنهما أكبر دولتين فوق الأرض، وأكبر قوتين تحركان الأحداث، فإنهما فى حالات كثيرة، لا يستطيعان السيطرة على مجريات الأمور، التى تتحكم فيها أطراف أخرى، قد لا تكون دائمًا تحت السيطرة، فتحت  أى سلطة أو سيطرة، نضع تنظيمًا إرهابيًا مثل داعش، بل إن تنظيمات أخرى تتبع المعارضة السورية لنظام الأسد، ليست متفقة فى توجهاتها، ولهذا فإن التعبير الذى قاله المحلل الذى يتكلم عن الأزمة السورية بأنها وصلت ما بعد الحل، هو أنها وصلت ما بعد الحل السياسى الذى يتكلم عنه الأمريكيون ويتكلم عنه الروس، ولهذا أقول: ماذا بقى إذن؟ بقيت الحرب الدائرة التى أضاعت أرواحًا بريئة وحوّلت مدنًا تاريخية ضاربة الجذور فى الحضارة الإنسانية مثل حلب إلى خرائب وأنقاض، فهل لابد لمثل هذه الحرب أن تستمر دون الوصول إلى نهاية، بكل ما تصنعه من آلام ومن أحزان، وبكل ما ينتج عنها من قتلى، ومن أرامل، ومن ثكالى وأيتام ومعاقين، هل لابد أن يدفع الشعب السورى هذا الثمن المرعب الفظيع، نتيجة وجود حاكم يريد أن يبقى على عرش بلاده، فأى عرش هذا الذى لابد أن يقوم على جبال من جماجم الموتى، ومن حوله أنهار من الدم، وسط المناحات وصرخات الألم والعذاب وآهات الاحتضار وحشرجات الموتى.                                      

عندما أذكر الآن أن الحرب العالمية الأولى (1914-1918) لم تزد مدتها عن أربعة أعوام، وأن الحرب العالمية الثانية (1939-1945) انتهت قبل ستة أعوام بل إنها فى جزء من العالم مثل منطقتنا، انتهت قبل نهايتها فى أوروبا، فقط بعد ثلاثة أعوام، أى مباشرةً بعد انتصار الحلفاء فى حرب العلمين أواخر عام 1942، لأن إرادة دولية اتفقت على إنهائها، ولأن طرفًا كان لابد أن يعترف بهزيمته باعتبار أن الطرف المقابل قد انتصر، لذلك فلا مندوحة من التفكير الذى ينظر إلى ما يحصل فى عالمنا العربى بلون المؤامرة، التى تدخل فى صناعتها غرف سرية ظلامية، ومنظمات جبلت على العمل التآمرى مثل الماسونية العالمية، التى تعمل بتنسيق مع الموساد وجماعات صهيونية، لإطالة أمد المحنة التى دخلت عامها السادس دون أن نرى نهاية قريبة لها، لحساب أجندات ومصالح وجهات لم تكن تخفى فى يوم من الأيام عداءها للوطن العربى، ولن نحتاج إلا أن نسأل السؤال الذى لابد من سؤاله فى مثل هذه الجرائم، وهو من المستفيد مما يجرى؟ لنعرف الجواب.

 

 

 

 

click here click here click here nawy nawy nawy