الزمان
رئيس الوزراء يتابع جهود تنمية وتطوير الساحل الشمالي الغربي وزير الصحة يلتقي رئيس ونائب رئيس حزب المؤتمر لبحث سبل التعاون والإشادة بجهود الارتقاء بالخدمات الطبية موعد تطبيق التوقيت الشتوي 2026 في مصر.. جهز نفسك لتأخير الساعة 60 دقيقة من المنتج للمستهلك .. محافظ الإسكندرية يتفقد سوق اليوم الواحد للمزارعين بمنطقة زيزينيا بنطاق حى شرق. محافظ الغربية يُسلّم 7 عقود تقنين لأراضي أملاك الدولة للمستفيدين عبر المنصة الوطنية النائبة مروة حلاوة: نستهدف من «بريكس» التعاون في نقل التكنولوجيا الطبية وتعزيز الإنتاج الدوائي رغم صعود الدولار.. تراجع أسعار الذهب في المنتصف وعيار 21 يخسر 20 جنيهًا «بنعمة ربنا».. صابر الرباعي يضع لمساته النهائية على أغنيته الجديدة لطرحها قريبا ”الرقابة المالية” تؤهل مجموعة جديدة من ”الميسّرات” لدعم التمكين المالي للنساء الريفيات بالشراكة مع الأمم المتحدة وزير النقل يترأس أعمال الجمعية العمومية العادية وغير العادية لشركة قناة السويس لتنمية الموانئ البحرية وزير الخارجية يستقبل وزير الدولة السنغافوري للشئون الخارجية والداخلية محافظ الإسكندرية يتفقد جراج تشغيل وصيانة أتوبيسات هيئة النقل العام بمنطقة سيدي بشر وموقفي فيكتوريا وباكوس
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

مسعود بارزاني رجل السلام”.. كتاب شيركو حبيب في معرض القاهرة الدولي

صدر حديثا عن دار أم الدنيا للدراسات والنشر والتوزيع، كتاب "مسعود بارزاني رجل السلام" للكاتب الصحفي شيركو حبيب، ليكون ضمن 11 مؤلفا يشارك بها في معرض القاهرة الدولي للكتاب خلال يناير الجاري.
يضم الكتاب في 192 صفحة من القطع المتوسط نحو 17 لقاء إعلاميا أجريت مع الزعيم الكوردي، والتي ظهر خلالها معبرا عن شعبه المحب للسلام والتسامح والتعايش، وهو من قدم دوما رؤيته الثاقبة لعراق فيدرالي اتحادي يحمي حقوق كافة مكوناته، بناء على دستور البلاد الذي تم التوافق عليه عام 2005، كما توضح اللقاءات المنشورة وجهة نظر رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني في نقاط الخلاف مع الحكومة المركزية في بغداد، ومستقبل إقليم كوردستان، وسبل القضاء على الإرهاب، وموقفه من سايكس بيكو، ورفضه التدخل الخارجي في العراق، وكذلك مصطلح "الأقليات"، ودائما ما ردد الزعيم الكوردي مقولته الشهيرة "100 سنة حوار ولا ساعة حرب".
يوضح الكتاب؛ كيف يرى مسعود بارزاني تغيير هوية كركوك مستحيلة، وإيمانه التام بسيادة القانون والمؤسسات الدستورية، ورفض الكورد التفريط بوحدة العراق، والسعي إلى تطوير العلاقات المصرية الكوردية وتأكيده على أن الكورد يتوقون لأن تكون عصب علاقاتهم، ويتضمن الكتاب 16 صفحة تمثل ملحقا للصور بينها صورة خاصة للزعيم مسعود بارزاني مع الرئيس الراحل حسني مبارك.
ولد مسعود بارزاني في مهاباد عاصمة كوردستان الديمقراطية في 16 أغسطس 1946، وهو نفس تاريخ تأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني على يد الزعيم ملا مصطفى بارزاني، وفي العام 1967 كان من مؤسسي جهاز الباراستن لثورة أيلول ومشرفا على أعماله، وفي العام 1970 كان عضوا في الوفد المفاوض لثورة أيلول مع الحكومة العراقية، وانتخب في المؤتمر الثامن للحزب الديمقراطي لعضوية اللجنة المركزية، وانتخب رئيسا للحزب عام 1979، وخلال عملية أنفال البارزانيين التي نفذها صدام حسين سنة 1983 فقد 37 شخصا من أفراد عائلته و 8 آلاف من أبناء عشيرته ومنطقته، وفي العام 1986 طبع أول كتاب له باللغة العربية وترجم لأربع لغات وحمل عنوان "البارزاني والحركة التحررية الكردية".
وعنه كتب شيركو حبيب في مقدمة الكتاب:
"ليس من السهل الكتابة عن أشخاص عظماء وتسليط الضوء على هؤلاء الذين شغلوا حيزا كبيرا في التاريخ أو تركوا خلفهم فراغا واسعا، سواء من خلال إنجازاتهم، أقوالهم، أو تأثيرهم العميق على واقع سياسي معين،وتسليط الضوء على سياساتهم من خلال تحليل أفكارهم، وأخذ العبر والدروس من نضالهم الوطني والقومي، من أجل الوصول إلى أهداف معينة تخدم الوطن والعيش المشترك لجميع مكوناته.
إن التاريخ النضالي والسياسي للزعيم مسعود البارزاني، حافل لأكثر من نصف قرن ولا يزال، فقد كرس حياته من أجل قضية عادلة لشعبه والدفاع عن كرامة أمة ذات تاريخ عريق، هذا القائد له نضال طويل بإنجازات تاريخية، وله تاريخ مشرف يشهد له العدو قبل الصديق، فهو لم ولن يساوم على قضية شعبه أو حقوق الشعوب الأخرى التي تعيش في كوردستان دافع ولا يزال عنهم، بل كان سببا للواقع الحالي من التعايش والسلام والتآخي الواضح في الإقليم. هو زعيم لشعب تواق للحرية، تعلم من قسوة الحياة الصمود والدفاع عن المظلومين، وسعى في بناء أسس المحبة مع الآخرين، تعلم من نهج البارزاني الحرية وعدم الركوع أو الخضوع لغير الله سبحانه وتعالى، تعلم منه معنى الحرية وحقوق الإنسان وكيفية الدفاع عن مقدسات الوطن. منذ ريعان شبابه حمل سلاح الكرامة دفاعًا عن الحق وهو في عمر الـ 16 ربيعًا، شارك في معارك عديدة من أجل إحلال السلام وبناء وطن ديمقراطي تعددي، وهكذا يتفق الكافة على قيمته ومكانته وتخليد اسمه بين عظماء التاريخ الإنساني".
وعلقت الكاتبة الصحفية ولاء أبو ستيت، الناشرة، على إصدار 11 عنوانا دفعة واحدة لمؤلف واحد عن التاريخ الكوردي وشخصياته المعاصرة، مؤكدة أنها حالة فريدة لم تتكرر في تاريخ دور النشر المصرية ومعرض القاهرة الدولي للكتاب، مشيدة بالجهد الذي قدمه الكاتب الصحفي شيركو حبيب لإنجاح هذه الفكرة خلال أشهر قليلة للغاية، مؤكدة أنها متحمسة دوما لنشر تاريخ ونضالات الشعوب المتحررة، وبينها الشعب الكوردي الذي يتمتع بعلاقات تاريخية متميزة مع الشعب المصري.
وتشارك دار أم الدنيا للدراسات والنشر والتوزيع في معرض القاهرة الدولي للكتاب خلال يناير الجاري، بنحو 180 عنوانا في مختلف فروع الأدب والعلوم والمعرفة والإبداع، وتتواجد بجناح A33 داخل صالة 1.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy