الزمان
تكريم اسم الراحل عطية عبد الباري في احتفالية عيد العمال 2026 تقديرًا لمسيرته النقابية المشرفة إطلاق اسم بابا الفاتيكان السابق ليو الثالث عشر على كويكب في الفضاء وزير الدفاع الأمريكي يدافع عن الحرب على إيران: ليست مستنقعا مجلس الوزراء: مشروع قانون الأسرة يبسط الإجراءات ويحمي مصلحة الطفل مجلس النواب يناقش الحساب الختامي لموازنة 2024/2025 الأسبوع المقبل وزير الخارجية يبحث جهود الدولة للحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية مع السفير عمرو رمضان وزير الخارجية يستقبل مسئولي غرفة التجارة الأمريكية في القاهرة رسميا.. ليفربول يعلن تفاصيل إصابة محمد صلاح وموعد عودته إيطاليا تستضيف اجتماع مناقشة أولى خطوات خارطة الطريق الأممية بشأن ليبيا الإسكان توضح تفاصيل طرح كراسات شروط وحدات بمشروع سكن لكل المصريين ليفربول يعلن جاهزية محمد صلاح للعودة قبل نهاية الموسم رئيس البرلمان الإيراني: الحصار البحري الأمريكي يهدف لدفع بلادنا للانهيار من الداخل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

العمل الثقافي والقوى الناعمة.. دعم مصري مستمر للقضية الفلسطينية عبر الأدب والفن

ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57، استضافت القاعة الدولية ندوة بعنوان "دور العمل الثقافي والقوى الناعمة في مناصرة القضية الفلسطينية"، أدارتها الشاعرة ديما محمود، وشارك بها الكاتب والدبلوماسي ناجي الناجي، والروائي شفيق التلولي، والفنان التشكيلي الفلسطيني فايز سرساوي.

وأكد المشاركون في الندوة أن القضية الفلسطينية ليست مجرد موضوع سياسي فقط، ولكنها قضية حضارية وثقافية، جسدها الفن والإبداع على مدار عقود.

وشدد الكاتب والدبلوماسي ناجي الناجي على أن الأدب والفن يلعبان دورًا بارزًا في نقل الرواية الفلسطينية إلى العالم، وكشف حجم المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في ظل الاحتلال المتواصل على مدار عقود.

وأضاف أن المثقفين الفلسطينيين والعرب عليهم دور كبير في نقل مشاعر التضامن مع الشعب الفلسطيني في العالم العربي، مشيرًا إلى أن الفعاليات الثقافية تعتبر منصات مهمة لنقل صوت الشعب الفلسطيني وتجسيد الرواية الفلسطينية.

كما أشار إلى أن مشاركة الفلسطينيين في أمسيات فنية وشعرية، وعرض التراث والفنون الفلسطينية، يسهم في حفظ الهوية الثقافية ويشكل ردًا على محاولات طمس الرواية الفلسطينية.

من جانبه، أكد الروائي شفيق التلولي على أهمية العمل الثقافي في دعم القضية الفلسطينية، مضيفًا أن الثقافة المصرية عبر الأدب والفن والمسرح والإعلام تعد داعمًا كبيرًا للقضية الفلسطينية، وتجسيدًا لنضال الشعب الفلسطيني.

كما شدد على أن الأدب والكتابة تلعبان أيضًا دورًا توثيقيًا لمراحل القضية الفلسطينية، بالإضافة إلى دورهما الثقافي، مما يساهم في نشر الوعي بالقضية الفلسطينية ومجابهة الرواية الإسرائيلية التي تسعى إلى نشرها في الخارج.

وعلى صعيد متصل، أوضح الفنان التشكيلي الفلسطيني فايز السرساوي أن الحصار والحرب لم يمنعا الفنانين الفلسطينيين في قطاع غزة من الإبداع، حيث قدم العديد منهم إبداعات فنية نجحت في نقل الصورة وتجسيد الواقع في القطاع.

وأشار إلى أن الفن التشكيلي يمتلك قدرة ناعمة يتفاعل معها الجمهور مع القضية الفلسطينية بشكل غير مباشر عبر المشاعر والأحاسيس والرؤى الإنسانية. كما ثمن الدور المصري في دعم القضية الفلسطينية، واعتبر أن العلاقة الثقافية بين مصر وفلسطين تاريخية ومستمرة، وأن الثقافة والإبداع جزء من الدعم المعنوي الذي يعزز صمود الشعب الفلسطيني.

واختتمت الشاعرة ديما محمود الندوة بالتأكيد على أهمية الثقافة والأدب في الحفاظ على الهوية الفلسطينية ودعم قضية الشعب الفلسطيني.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy