الزمان
رئيس جامعة المنيا يتفقد أعمال التوسعات بمستشفى طب وجراحة العيون ويُشيد بنجاح 114 عملية زراعة قرنية الزراعة:إنتاج 3700 طن من منتجات التدوير بالمجازر المعتمدة على مستوى الجمهورية شهر مايو وزير الخارجية يبحث مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار دعم الإصلاح الاقتصادي والاستثمار في مصر التضامن: عودة أكثر من 6700 حاج من حجاج الجمعيات الأهلية إلى أرض الوطن مدبولي يتفقد هيئة النقل العام بالقاهرة لمتابعة منظومة التطوير وتحسين الخدمة للمواطنين ميسي يدخل عالم المليارديرات ويحطم رقم رونالدو التعليم العالي: فتح باب التقديم لمنح دراسية بالهند وباكستان ورومانيا للعام الجامعي 2026 -2027 بوتين: الهجمات التي شنتها أوكرانيا على مدينة سانت بطرسبرج تسببت في «بعض الضرر» على الاقتصاد السيسي يؤكد أهمية تعزيز التكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص لتحقيق رؤية الدولة في تطوير مجال الصحية وزير العمل يبحث مع “العمل الدولية” بجنيف تعزيز التعاون في التشغيل والحماية الاجتماعية الرئيس السيسي يوجه بالإسراع في ميكنة التأمين الصحي الشامل ودعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي بالمنشآت الصحية بعد الجدل الواسع.. جامعة العاصمة تقيم عرضا لمسرحية الدحديرة غدا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

رئيس الحكومة اللبنانية : سلاح ”حزب الله” خارج القانون ويجب تسليمه للدولة اللبنانية

أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني، نواف سلام، في تصريحات حازمة أن كافة الأنشطة الأمنية والعسكرية التي يمارسها حزب الله تعتبر خارجة عن إطار القانون والدولة اللبنانية. وشدد سلام على ضرورة إلزام الحزب بتسليم سلاحه بالكامل إلى السلطات الرسمية، مؤكداً أن حصر السلاح بيد الدولة هو السبيل الوحيد لاستعادة السيادة وتثبيت مرجعية القانون فوق أي اعتبارات فصائلية أو حزبية.

تُشكل هذه المواقف الصريحة لرئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، نقطة تحول مفصلية تضع الحكومة في مواجهة مباشرة مع التحديات الأمنية المعقدة التي تفرضها التشكيلات المسلحة الناشطة خارج إطار المؤسسات الرسمية. ويرى مراقبون أن هذه الدعوة لا تمثل مجرد موقف سياسي عابر، بل تعكس تحولاً جذرياً في الخطاب الرسمي للدولة، يهدف إلى إنهاء حالة "التوازي العسكري" التي طالما أضعفت سلطة القرار المركزي، سعياً لتحويل مؤسسات الدولة الدفاعية والأمنية إلى السلطة الوحيدة والشرعية المسؤولة عن حماية البلاد، بما ينسجم تماماً مع نصوص الدستور اللبناني والالتزامات الصادرة عن القرارات الدولية ذات الصلة.

وعلى صعيد التداعيات السياسية، يرى المحللون أن هذا التوجه من قبل رئاسة الوزراء يسعى إلى استعادة هيبة الدولة في لحظة إقليمية فارقة، حيث يتطلب الواقع الراهن توحيد البندقية تحت راية العلم اللبناني لضمان الاستقرار ومنع انزلاق البلاد نحو صراعات لا تخدم المصلحة الوطنية العليا. ومن المتوقع أن تفتح هذه التصريحات باباً واسعاً للنقاش حول آليات تنفيذ حصر السلاح، في ظل الضغوط الدولية المتزايدة والمطالبات الشعبية بضرورة تغليب منطق الدولة والمؤسسات على أي أجندات فصائلية أو قوى موازية.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy