الزمان
رئيس البرلمان الإيراني: عهد الردود المتناسبة انتهى.. وتقديرات إسرائيلية تتحدث عن هجوم متعدد الجبهات إخلاء سبيل مجدي شطة بكفالة 5 آلاف جنيه في اتهامه بتعاطي المخدرات «المهندس الممارس» يشعل الخلاف داخل نقابة المهندسين.. 7 شعب تعترض والنقيب يدافع عن المشروع وزير الصحة يستعرض نتائج زيارة خبراء طب وجراحات الأجنة من بيرو لمستشفيات المؤسسة العلاجية وزير الصحة يتابع الموقف التنفيذي لخطط التطوير والإنشاء لمنظومة التأمين الصحي الشامل بمحافظات المرحلة الثانية رئيس الوزراء يفتتح مصنع ”أف تكس الدولية المحدودة” لإنتاج خيوط البوليستر مدبولي: الحكومة حريصة على جذب الشركات العالمية ذات الخبرات الصناعية المتخصصة 8 دول عربية وإسلامية تدين تصريحات وزيري الأمن القومي والدفاع الإسرائيليين بشأن تهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره الباكستانى وزيرا خارجية مصر وبنجلادش يناقشان تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الاقليمية التعليم تقرر اختبارًا لطلاب المدارس الدولية.. وبدء برنامج علاجي للغة العربية سبتمبر الجاري السيسي يبحث مع رئيسة البنك الآسيوي للاستثمار تعزيز التعاون وتمويل مشروعات البنية التحتية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

الأعلى للثقافة يستعيد بطولات العبور في ندوة..ذكرى العاشر من رمضان وحرب أكتوبر

تحت رعاية الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، وبإشراف الدكتور أشرف العزازي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، وبحضور الأستاذ وائل حسين، رئيس الإدارة المركزيَّة للشُّعب واللجان الثقافيَّة، أقام المجلس الأعلى للثقافة ندوةً بعنوان «ذكرى العاشر من رمضان وحرب أكتوبر»، ضمن سلسلة فعاليات «رمضان.. نور وإبداع».
أدار الندوة الكاتب حازم الملاح، وشارك فيها كلٌّ من: الكاتب أبو الفتوح البرعصي، واللواء أيمن حب الدين، وصائد الدبابات محروس رزق، والمهندس المقاتل محمد حجازي، واللواء محمد الغمراوي؛ حيث استعرض المشاركون شهاداتهم وتجاربهم حول ملحمة العبور، مستعيدين لحظات العزة والفخر التي سطَّرها أبطال القوات المسلحة المصريَّة في السادس من أكتوبر عام 1973.
وتناولت الندوة بطولات الجنود والضباط الذين عبروا قناة السويس تحت نيران العدو، وحطَّموا خط بارليف في ملحمة عسكريَّة خالدة أعادت الثقة إلى الأمة العربيَّة، وأثبتت كفاءة التخطيط العسكري المصري ودقة الإعداد وصلابة الإرادة في استرداد الأرض وصون الكرامة الوطنيَّة. واستعاد المتحدثون مشاهد العبور المجيد، حين تحولت المياه إلى طريقٍ للنصر، وتقدمت القوات بثبات وسط القصف والدخان، رافعةً العلم المصري على الضفة الشرقيَّة، في لحظة تاريخيَّة سقطت فيها أوهام التفوق المطلق، وتحطمت أسطورة «الجيش الذي لا يُقهر» أمام عزيمة المقاتل المصري وإيمانه بحقه في أرضه.
كما تطرق الحضور إلى بطولات حرب الاستنزاف التي مهَّدت لهذا النصر الكبير، مؤكدين أنها كانت مدرسةً للصمود والتحدي؛ إذ أعادت بناء الروح القتاليَّة، واستنزفت قدرات العدو، ورسَّخت الثقة في قدرة الجيش على المواجهة وتحقيق الإنجاز. وأكدوا أن الجنود المصريين قدموا نماذج مضيئة في التضحية والفداء؛ فكانوا يقاتلون بروحٍ جماعيَّةٍ عالية، وانضباطٍ صارم، ويقينٍ راسخ بأن النصر آتٍ لا محالة، حتى تحولت لحظة العبور إلى إعلانٍ عملي عن سقوط مزاعم التفوق الإسرائيلي، وإثبات أن الإرادة والتخطيط والعقيدة الوطنيَّة قادرة على تغيير موازين القوى.
كما دار الحديث عن بطولات صائد الدبابات محروس رزق، الذي قدَّم شهادةً حيَّة عن لحظات المواجهة المباشرة مع المدرعات المعادية، مؤكدًا أن المعركة لم تكن مجرد اشتباكٍ بالسلاح، بل كانت اختبارًا للإيمان والثبات وسرعة البديهة. وروى كيف كان المقاتل المصري يتحرك بخفةٍ وثقة وسط أزيز الرصاص وانفجارات القذائف، مستندًا إلى تدريبٍ دقيق وروحٍ معنويَّةٍ مرتفعة، ليستهدف الدبابات المعادية بدقة، في مشاهد جسدت شجاعةً نادرة وبسالةً استثنائيَّة. وأوضح أن نجاح صائدي الدبابات لم يكن عملًا فرديًّا فحسب، بل نتاج تعاونٍ منظم بين أفراد الوحدات، وثقةٍ متبادلة بين القادة والجنود، ما أسهم في إرباك العدو وكسر اندفاعه المدرع، وتحويل تفوقه العددي إلى عبءٍ عليه في أرض المعركة. وقد قوبلت شهادته بتقديرٍ كبير من الحضور، باعتبارها نموذجًا حيًّا لروح الفداء التي تحلَّى بها أبطال القوات المسلحة.
كما أشار المتحدثون إلى روح التضامن الشعبي التي ساندت المجهود الحربي، من دعمٍ معنوي ومادي، مؤكدين أن نصر أكتوبر لم يكن مجرد انتصارٍ عسكري، بل محطةً فارقة في تاريخ الدولة المصريَّة الحديثة، جسدت معاني التضحية والانتماء والعمل الجماعي، وأعادت صياغة الوعي العربي على أسسٍ من الثقة والكرامة.
وجاءت الندوة تأكيدًا لحرص المجلس الأعلى للثقافة على إحياء المناسبات الوطنيَّة وتعزيز الوعي بتاريخ مصر العسكري، وترسيخ قيم البطولة والفداء في وجدان الأجيال الجديدة، من خلال إتاحة منصةٍ للحوار المباشر مع أبطال وشهود عيان على تلك المرحلة التاريخيَّة، بما يسهم في نقل الخبرة الحيَّة، وترسيخ دروس الصمود والتحدي، وتأكيد أن الحفاظ على الوطن مسؤوليَّة متجددة تتوارثها الأجيال.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy