جنايات بورسعيد تؤجل قضية قتل فتاة بمنزل خطيبها إلى يونيو المقبل
قررت الدائرة الأولى بمحكمة جنايات بورسعيد، برئاسة المستشار أحمد محمد الشهاوي، وعضوية المستشار حسام أحمد الحسيني جبر، والمستشار أحمد عبد الظاهر الجمال، وسكرتارية سمير رضا محمد ومحمد إبراهيم شحاته، تأجيل نظر القضية رقم 116 لسنة 2026 كلي بورسعيد إلى اليوم الأول من دور شهر يونيو المقبل؛ لاستكمال إجراءات طلب دفاع المتهمة برد هيئة المحكمة، في القضية المتهمة فيها "د" بقتل "ف" داخل منزل عائلة خطيبها "م" بنطاق حي جنوب بورسعيد.
وطالب ممثل الدفاع عن "د" المتهمة، خلال الجلسة، برد هيئة المحكمة لعدم استجابتها لطلب تمثيل المتهمة ارتكابها واقعة القتل، وعدم الاطلاع على محتوى اسطوانة مدمجة بشأن الواقعة.
وعقب ذلك، أمر المستشار أحمد محمد الشهاوي رئيس الدائرة الأولى بمحكمة جنايات بورسعيد، بإخلاء قاعة الجلسة رقم 4 من محامي المتهمة وجميع وسائل الإعلام، وسط إجراءات أمنية مشددة.
وسرد المستشار إيهاب السعيد، وكيل النائب العام بمحكمة بورسعيد، أسانيد أدلة الإثبات القاطعة لارتكاب المتهمة جريمة قتل المجني عليها، وتوافر الركن المادي والمعنوي لحدوث الواقعة.
وتعود وقائع القضية رقم 116 لسنة 2026 كلي بورسعيد إلى شهر فبراير الماضي في أوائل أيام شهر رمضان، والمقيدة بالمحضر رقم 1188 لسنة جنح الجنوب 2026، إذ قتلت فتاة بمنزل أسرة خطيبها الكائن بنطاق حي جنوب بورسعيد.
وباشرت نيابة جنوب بورسعيد، التحقيقات مع المتهمة حول ملابسات الواقعة.
وأجرت النيابة معاينة تصويرية لتمثيل المتهمة وهي زوجة شقيق خطيب المجني عليها؛ لكيفية التخلص منها، إذ اعترفت بقتلها خنقًا بإيشارب كانت ترتديه، إثر مشاجرة نشبت بينهما بسبب شقة الزوجية بعد عرض زوج المتهمة الانتقال إلى شقة أصغر وترك الشقة الأكبر للعروسين.
يذكر أن ضباط وحدة مباحث قسم شرطة حي الجنوب، تلقوا بلاغا يفيد مقتل فتاة داخل شقة سكنية "تحت التشطيب" بمنزل عائلة خطيبها ويدعى محمود، في ظروف غامضة.
وجاء ذلك في أعقاب قيام القتيلة ووالدتها بزيارة منزل أسرة خطيبها في إحدى القرى بنطاق حي جنوب بورسعيد لتناول إفطار رمضان، وعندما تأخروا ظلوا لليوم التالي، وفي الصباح عثرت الأم على جثة ابنتها بالشقة التي كان يجري تجهيزها للزواج في الطابق الثاني من المنزل.
وكشفت تحريات المباحث، عن حدوث مشاجرة كلامية حادة بين المتهمة والمجني عليها (سلفتها)، فدفعتها بعنف مما أفقدها وعيها، ثم قضت عليها خنقًا بلف إيشارب حول عنقها.
وكشف تقرير الطب الشرعي والصفة التشريحية لجثمان المجني عليها، أنها فارقت الحياة نتيجة تعرضها لاختناق "أسفيكسيا الخنق" لغلق المسالك الهوائية، ووجود علامة خنق حول عنقها بإيشارب.
ونقلت الجثة إلى مشرحة مستشفى 30 يونيو، وتحرر محضر بالواقعة، وباشرت نيابة جنوب بورسعيد التحقيقات في ملابسات الحادث.

