الزمان
اشرف عبد الباقي وأحمد عبد الوهاب وكارولين عزمي وكريم عفيفي ابطال مسرحية الساحل الشرير محافظ الغربية ينتقل إلى موقع خروج 4 عربات من القطار المتجه إلى الإسكندرية عن القضبان بمدينة كفر الزيات رئيس جامعة طنطا يكلف الدكتور محمود فاروق سليم للقيام بأعمال نائب رئيس الجامعة لخدمة المجتمع وتنمية البيئة صبا مبارك تروي تفاصيل مؤلمة عن والديها.. وتكشف كواليس “ورد على فل وياسمين” انطلاق فعاليات التدريب الجوي المشترك المصري التركي نسر الأناضول - 2026 في تركيا جهاز أمن الدولة الأوكراني: قواتنا شنت هجوما آخر على منشأة لضخ النفط في منطقة فلاديمير الروسية وزير خارجية الأردن: الاتفاق الإطاري خطوة هامة لدعم أمن لبنان وفرض سيادته الكويت: الهجمات الإيرانية على البحرين تهديد لأمن المنطقة واستقرارها نقابة المهندسين تعلن نجاحها في امتلاك أول مقر دائم لفرعية البحر الأحمر في موقع متميز بالغردقة نسما للطيران تتسلم طائرة إيرباص جديدة استعدادا لإطلاق هويتها التجارية flyplus ودعم خطط التوسع السياحي استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة 7 آخرين في غارة إسرائيلية على خيام للنازحين جنوب غزة السعودية: اعتداءات إيران على البحرين تقوض الجهود الدولية الرامية لاستعادة الأمن
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

خبير تربوي: منع الغش في الثانوية العامة بنسبة 100% غير ممكن.. وتقليله هو الحل الواقعي

أكد الدكتور محمد سعد، الخبير التربوي ورئيس قطاع التعليم العام السابق بوزارة التربية والتعليم، أنه لا يمكن القضاء على ظاهرة الغش في امتحانات الثانوية العامة بنسبة 100%، مشيرًا إلى أن الهدف الواقعي يجب أن يتركز على تقليل فرص حدوثه والحد من تأثيره على عدالة التقييم.

وقال “سعد” في منشور عبر حسابه الرسمي على موقع “فيسبوك”، إن هذه الحقيقة قد تبدو صادمة للبعض، إلا أن الاعتراف بها يمثل خطوة أساسية نحو التعامل الصحيح مع الظاهرة، موضحًا أن خبرته في مجال الامتحانات تؤكد أن المعركة مع أساليب الغش أصبحت مستمرة ومفتوحة دون توقف.

وأوضح الخبير التربوي أن هناك عدة عوامل تجعل من الصعب تحقيق المنع الكامل للغش، في مقدمتها التطور التكنولوجي السريع، حيث لم يعد الغش مقتصرًا على الطرق التقليدية، بل أصبح يعتمد على وسائل متقدمة مثل السماعات الدقيقة، والنظارات الذكية، وأجهزة صغيرة يصعب اكتشافها، إلى جانب أدوات مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وأضاف أن من بين الأسباب أيضًا ثقافة المجموع والضغط النفسي الواقع على الطلاب وأولياء الأمور، حيث يؤدي ارتباط مستقبل الطالب بالدرجات إلى زيادة التوتر، ما يدفع بعضهم إلى البحث عن وسائل غير مشروعة لتحقيق النجاح، مشيرًا إلى أن المشكلة لا تتعلق بالطالب فقط بل بثقافة مجتمعية كاملة.

كما أشار إلى أن طبيعة الامتحانات الحالية، التي تعتمد بشكل كبير على أسئلة الاختيار من متعدد (MCQ)، ساهمت في تسهيل بعض أساليب الغش مقارنة بالأسئلة المقالية التي تقيس الفهم والتحليل بشكل أعمق.

واختتم “سعد” بأن التركيز المفرط على الامتحانات بدلًا من التعلم الحقيقي يؤدي إلى فقدان العملية التعليمية لجوهرها، حيث يصبح الهدف الأساسي لدى بعض الطلاب هو الحصول على الدرجة، وليس اكتساب المعرفة.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy