مجلس جامعة طنطا يناقش المبادرات الوطنية والتنموية ومخرجات منتدى مصر 2026بحضور المحافظ
عقد مجلس جامعة طنطا اجتماعه الدوري عن شهر أكتوبر، برئاسة الدكتور محمد حسين، رئيس الجامعة، وبحضور اللواء الدكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، والدكتور فؤاد هراس، رئيس جامعة طنطا الأسبق، والدكتور عبد الحكيم عبد الخالق، رئيس جامعة طنطا الأسبق، والدكتور محمود سليم، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور حاتم أمين، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور السيد العجوز، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وعمداء الكليات، والمستشار خيري عمارة، المستشار القانوني للجامعة، والمحاسب أحمد رشاد، أمين عام الجامعة.
أكد الدكتور محمد حسين أن جامعة طنطا تواصل أداء دورها الوطني والتنموي باعتبارها مؤسسة تعليمية وبحثية فاعلة ضمن منظومة الدولة المصرية، وشريكًا في تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن إطلاق مبادرة «قافلة الإبداع الكبرى»، والاستعداد لافتتاح مركز بناء الوعي القومي خلال شهر نوفمبر 2026، يمثلان ترجمة تنفيذية لمخرجات منتدى مصر 2026، وتجسيدًا لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بالاستثمار في بناء الإنسان المصري، باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية الشاملة وتعزيز قدرة الدولة على مواجهة التحديات المستقبلية، موضحًا أن المبادرتين تنطلقان من رؤية وطنية واستراتيجية متكاملة تجمع بين بناء الوعي، واكتشاف المواهب، وتنمية القدرات الإبداعية للشباب، لإعداد أجيال تمتلك المعرفة والانتماء والقدرة على الابتكار والمشاركة الفاعلة في بناء الجمهورية الجديدة.
وأضاف رئيس الجامعة أن مبادرة «قافلة الإبداع الكبرى» تستهدف اكتشاف ورعاية المواهب الشابة في المجالات الفنية والثقافية والإبداعية بين طلاب الجامعة، من خلال مسارات تنفيذية متكاملة تربط اكتشاف الموهبة بصقل المهارات والتأهيل والإبداع التطبيقي، بما يسهم في إطلاق الطاقات الشبابية وتحويلها إلى قيمة مضافة للمجتمع، موضحًا أن مركز بناء الوعي القومي يمثل منصة مؤسسية مستدامة لترسيخ الهوية الوطنية وقيم الانتماء والمسئولية المجتمعية، وتعزيز وعي الشباب بالقضايا والتحديات الوطنية، وتنمية قدرتهم على التفكير النقدي والتمييز بين الحقائق والشائعات والمعلومات المضللة.
وشدد الدكتور محمد حسين على أن التكامل بين المبادرتين يعكس توجه الجامعة نحو الانتقال من صياغة الرؤى والتوصيات إلى تنفيذ برامج وآليات مؤسسية قابلة للاستمرار وقياس الأثر، مؤكدًا أن بناء الإنسان لا يقتصر على التأهيل العلمي والأكاديمي، وإنما يمتد إلى بناء الشخصية الواعية، وتنمية القدرات الإبداعية، وتعزيز المشاركة المجتمعية، بما يؤهل الشباب لتحمل مسئولياتهم الوطنية والإسهام بفاعلية في حماية مكتسبات الدولة وصناعة مستقبلها.
من جانبه، أعرب اللواء الدكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، عن سعادته بالمشاركة في اجتماعات مجلس جامعة طنطا، مؤكدًا أن الجامعة تمثل الذراع العلمي والداعم الرئيسي للمحافظة، بما تمتلكه من خبرات أكاديمية وبحثية تسهم في دعم خطط التنمية وتقديم الحلول العلمية والتطبيقية للتحديات المجتمعية، مثمنًا التعاون المستمر مع الجامعة، وموجهًا الشكر للدكتور محمد حسين على دعمه المتواصل لجهود المحافظة وسرعة الاستجابة لاحتياجاتها.
وأشار المحافظ إلى أن شهر أكتوبر شهد عددًا من المناسبات والفعاليات المهمة، وفي مقدمتها احتفالات العيد القومي للمحافظة ومولد السيد البدوي، مستعرضًا جهود المحافظة في تعزيز الوعي الوطني من خلال مبادرة «بوعينا بنطور بلدنا»، التي تستهدف تنظيم زيارات ميدانية للشباب والطلاب إلى المشروعات القومية، مؤكدًا استمرار تكثيف هذه الزيارات واستقبال وفود من خارج المحافظة للتعرف على ما تحقق على أرض الغربية، وفي مقدمتها مشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» بمركز زفتى وقرية نهطاي كنموذج للتنمية المتكاملة، لتعريفهم بجهود الدولة التنموية وتعزيز قدرتهم على مواجهة الشائعات والمعلومات المغلوطة، مشدداً على استمرار العمل وفق رؤية طموحة للارتقاء بالخدمات وتحسين جودة حياة المواطنين، وتعزيز مكانة محافظة الغربية في مختلف مجالات التنمية والتطوير.
[٣١/١٠ ٥:٢٠ م] +20 10 99166358: مجلس جامعة طنطا يستعرض ملامح حزم الحماية الاجتماعية والرعاية الصحية للطلاب المستحقين
د. محمد حسين:
- أكثر من 44 مليون جنيه للرعاية الطبية والمساعدات المالية للطلاب خلال العام الجامعي 2025/2026
- دعم إضافي للتسكين والإعاشة بالمدن الجامعية وإعفاءات من المصروفات الدراسية وأجهزة تعويضية وحواسب محمولة مجهزة للطلاب ذوي الإعاقة
أكد الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، أن الجامعة تواصل التوسع في برامج الحماية الاجتماعية والرعاية الصحية لطلابها، انطلاقًا من مسئوليتها المجتمعية والتزامها بتوفير بيئة تعليمية آمنة وداعمة تضمن تكافؤ الفرص وتخفيف الأعباء الاقتصادية عن الطلاب وأسرهم، مشيرًا إلى أن إجمالي تكلفة الخدمات الطبية والمساعدات المالية المقدمة للطلاب خلال العام الجامعي 2025/2026 بلغ نحو 44.19 مليون جنيه، منها 37.62 مليون جنيه للخدمات العلاجية والرعاية الطبية، استفاد منها 18,793 طالبًا، وشملت توفير الأدوية وإجراء التحاليل الطبية والعمليات الجراحية داخل المستشفيات الجامعية وخارجها، إلى جانب تقديم مساعدات مالية للطلاب المستحقين بإجمالي 6.57 مليون جنيه، وفقًا للضوابط والمعايير المعتمدة.
وأوضح رئيس الجامعة أن هذه المخصصات تأتي بخلاف أوجه الدعم الأخرى التي تقدمها الجامعة لطلابها، وفي مقدمتها دعم خدمات التسكين والإعاشة بالمدن الجامعية، بما يسهم في تخفيف الأعباء المعيشية عن الطلاب المغتربين وأسرهم، فضلًا عن حزمة متكاملة من خدمات الدعم والإتاحة للطلاب ذوي الإعاقة، تشمل تحمل المصروفات الدراسية، وتوفير التسكين بالمدن الجامعية، وإتاحة الأجهزة التعويضية بالمجان، إلى جانب توفير أجهزة حاسب محمول «لابتوب» مجهزة بالتقنيات والبرامج المساعدة وفقًا لطبيعة الإعاقة واحتياجات كل طالب، بما يعزز استقلاليتهم وقدرتهم على التحصيل العلمي والمشاركة الكاملة في الحياة الجامعية.
وأضاف الدكتور محمد حسين أن مفهوم الحماية الاجتماعية الذي تتبناه الجامعة يتجاوز حدود المساعدات المالية والخدمات العلاجية، ليشمل منظومة متكاملة من الرعاية التعليمية والصحية والاجتماعية، تستهدف إزالة العوائق الاقتصادية والصحية أمام الطلاب، وضمان استقرارهم واستمرارهم في العملية التعليمية دون تمييز، مؤكدًا أن دعم الطلاب ذوي الإعاقة يمثل أولوية مؤسسية ترتكز على مبادئ الدمج والإتاحة وتكافؤ الفرص، من خلال تهيئة البيئة الجامعية وتوفير الأدوات والتجهيزات التي تمكنهم من ممارسة حقوقهم التعليمية بصورة متكافئة.
وشدد رئيس جامعة طنطا على أن الاستثمار في رعاية الطلاب وحمايتهم اجتماعيًا يمثل استثمارًا مباشرًا في بناء الإنسان وتنمية قدراته، ويتسق مع توجهات الدولة المصرية نحو تعزيز مظلة الحماية الاجتماعية وتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص، مؤكدًا استمرار الجامعة في تطوير آليات التكافل الطلابي وتوسيع نطاق الخدمات الصحية والاجتماعية، بما يضمن ألا تشكل الظروف الاقتصادية أو الصحية عائقًا أمام استكمال الدراسة وتحقيق التميز الأكاديمي، ويسهم في بناء مجتمع جامعي أكثر تضامنًا وشمولًا وقدرة على تمكين جميع أبنائه.













