الزمان
قبل مواجهة جنشلربيرليجي.. رئيس طرابزون سبور ينتقد التحكيم إيران تتعهد بمعالجة مشاكل الاقتصاد وتتوعد بالرد على أي هجمات جديدة بيراميدز يضرب جورماهيا بثنائية ويعود بانتصار ثمين من كينيا مباحثات سعودية باكستانية إيرانية حول الجهود الرامية للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة حزب العمال البريطاني: يجب على ناجيل فاراج أن يتحمل مسئولية فضيحة التبرعات الأجنبية ألمانيا: ارتفاع كبير في نسبة المشاركة بانتخابات سكسونيا-أنهالت مقارنة بعام 2021 العرض المصري بماذا يحلم الناجون يناقش مفهوم النجاة في مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي الحزن يخيم على قفط بعد وفاة معتمر من أبنائها في حادث انقلاب أتوبيس بالسعودية النائب خالد عيش: الاستثمارات الصينية تعزز الأمن الغذائي وتدعم توطين صناعة الغذاء في مصر مواعيد المترو والمونوريل مع بدء الدراسة.. أول قطار 5:15 صباحًا والتشغيل حتى 1 صباحًا الأرصاد تحذر من ارتفاع الحرارة حتى الأربعاء.. 37 درجة في القاهرة و40 بالصعيد غدًا الشهابي:يطالب الرئيس السيسي بتفعيل المادة 249 وإحالة مشروعات قوانين الحكومة إلى مجلس الشيوخ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

فى عيد ميلادها نادية لطفي.. فقدت الوعي بسبب عبد الحليم.. وهاجمت شارون

نادية لطفي وعبدالحليم
نادية لطفي وعبدالحليم

تحتفل اليوم الفنانة نادية لطفى بعيد ميلادها الـ 83 والتى ولدت في حي عابدين بالقاهرة، وحصلت على دبلوم المدرسة الألمانية بمصر عام 1955، واكتشفها المخرج رمسيس نجيب وهو من قدمها للسينما.

كانت تربط بين نادية لطفى وسندريلا السينما والشاشة المصرية والعربية سعاد حسنى، علاقة صداقة قوية إلا أن ثمة شيء عكر ذلك فيما بعد وخاصة بعد ترشيح الفنانة سعاد حسنى لبطولة فيلم "الخطايا" ولكن خرجت العديد من الأقاويل حول ارتباط عبد الحليم وسعاد حسني وهو الأمر الذي كان كفيلا لتفجير ازمة بينما ودفع سعاد حسنى بعد تكذيب العندليب إلى هجومها عليه واعتذارها عن الفيلم وبعدها يقرر العندليب الاستعانة بنادية لطفى وكان سببا فى توتر العلاقة بين نادية وسعاد.


وكشفت نادية لطفى عن ازمة قبلاتها مع عبد الحليم حافظ فى فيلم "ابى فوق الشجرة" مؤكده ان هذه القبلات كانت زائدة عن الحد وان عبد الحليم لم يكن لديه خبرة كبيرة فى مشاهد الضرب والتى تعرضت لها حيث افقدها الوعى بسبب ضربها على وجهها.

وكانت ذهبت نادية لطفى عام 1982، في رحلة شهيرة إلى لبنان، أثناء حصار بيروت، ووقفت مع المقاومة الفلسطينية، وقامت بتسجيل ما حدث من مجازر، ونقلته لمحطات تلفزيون عالمية، مما دفع العديد من الصحف والقنوات للقول إن كاميرا نادية لطفي التي رصدت ما قام به السفاح الإسرائيلي في صبرا وشاتيلا، لم تكن كاميرا بل كانت مدفع رشاش في وجه القوات الإسرائيلية.

وظلت "نادية" تطوف لشهور بنفسها بالعديد من عواصم العالم، لتعرض ما قام به شارون في هذا الوقت من أعمال عدائية، إلا أن في النهاية توقفت بسبب ظروفها الصحية، التي لم تعد تسمح باستمرارها في الأمر.

click here click here click here nawy nawy nawy