الزمان
رئيس جامعة المنيا يتفقد أعمال التوسعات بمستشفى طب وجراحة العيون ويُشيد بنجاح 114 عملية زراعة قرنية الزراعة:إنتاج 3700 طن من منتجات التدوير بالمجازر المعتمدة على مستوى الجمهورية شهر مايو وزير الخارجية يبحث مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار دعم الإصلاح الاقتصادي والاستثمار في مصر التضامن: عودة أكثر من 6700 حاج من حجاج الجمعيات الأهلية إلى أرض الوطن مدبولي يتفقد هيئة النقل العام بالقاهرة لمتابعة منظومة التطوير وتحسين الخدمة للمواطنين ميسي يدخل عالم المليارديرات ويحطم رقم رونالدو التعليم العالي: فتح باب التقديم لمنح دراسية بالهند وباكستان ورومانيا للعام الجامعي 2026 -2027 بوتين: الهجمات التي شنتها أوكرانيا على مدينة سانت بطرسبرج تسببت في «بعض الضرر» على الاقتصاد السيسي يؤكد أهمية تعزيز التكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص لتحقيق رؤية الدولة في تطوير مجال الصحية وزير العمل يبحث مع “العمل الدولية” بجنيف تعزيز التعاون في التشغيل والحماية الاجتماعية الرئيس السيسي يوجه بالإسراع في ميكنة التأمين الصحي الشامل ودعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي بالمنشآت الصحية بعد الجدل الواسع.. جامعة العاصمة تقيم عرضا لمسرحية الدحديرة غدا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

فى عيد ميلادها نادية لطفي.. فقدت الوعي بسبب عبد الحليم.. وهاجمت شارون

نادية لطفي وعبدالحليم
نادية لطفي وعبدالحليم

تحتفل اليوم الفنانة نادية لطفى بعيد ميلادها الـ 83 والتى ولدت في حي عابدين بالقاهرة، وحصلت على دبلوم المدرسة الألمانية بمصر عام 1955، واكتشفها المخرج رمسيس نجيب وهو من قدمها للسينما.

كانت تربط بين نادية لطفى وسندريلا السينما والشاشة المصرية والعربية سعاد حسنى، علاقة صداقة قوية إلا أن ثمة شيء عكر ذلك فيما بعد وخاصة بعد ترشيح الفنانة سعاد حسنى لبطولة فيلم "الخطايا" ولكن خرجت العديد من الأقاويل حول ارتباط عبد الحليم وسعاد حسني وهو الأمر الذي كان كفيلا لتفجير ازمة بينما ودفع سعاد حسنى بعد تكذيب العندليب إلى هجومها عليه واعتذارها عن الفيلم وبعدها يقرر العندليب الاستعانة بنادية لطفى وكان سببا فى توتر العلاقة بين نادية وسعاد.


وكشفت نادية لطفى عن ازمة قبلاتها مع عبد الحليم حافظ فى فيلم "ابى فوق الشجرة" مؤكده ان هذه القبلات كانت زائدة عن الحد وان عبد الحليم لم يكن لديه خبرة كبيرة فى مشاهد الضرب والتى تعرضت لها حيث افقدها الوعى بسبب ضربها على وجهها.

وكانت ذهبت نادية لطفى عام 1982، في رحلة شهيرة إلى لبنان، أثناء حصار بيروت، ووقفت مع المقاومة الفلسطينية، وقامت بتسجيل ما حدث من مجازر، ونقلته لمحطات تلفزيون عالمية، مما دفع العديد من الصحف والقنوات للقول إن كاميرا نادية لطفي التي رصدت ما قام به السفاح الإسرائيلي في صبرا وشاتيلا، لم تكن كاميرا بل كانت مدفع رشاش في وجه القوات الإسرائيلية.

وظلت "نادية" تطوف لشهور بنفسها بالعديد من عواصم العالم، لتعرض ما قام به شارون في هذا الوقت من أعمال عدائية، إلا أن في النهاية توقفت بسبب ظروفها الصحية، التي لم تعد تسمح باستمرارها في الأمر.

click here click here click here nawy nawy nawy