الزمان
قفزة عالية في سعر الذهب اليوم الخميس 29 يناير.. سعر عيار 21 الآن 7100 جنيه أسعار العملات الأجنبية اليوم الخميس 29-1-2026.. آخر تحديث بالبنوك ننشر مواعيد القطارات المكيفة بخطوط الوجهين البحري والقبلي طقس اليوم الخميس 29 يناير 2026 مائل للدفء نهارا والصغرى بالقاهرة 12 مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة: استشهاد أكثر من 500 شخص منذ وقف إطلاق النار بغزة على يد قوات الاحتلال بمشاركة مرموش.. السيتي يتأهل لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا مدحت شلبي يكشف تفاصيل تعاقد الأهلي مع الأنجولي كامويش الكوكي: الشباب لم يخيبوا ظني أمام سيراميكا وأثبتوا جاهزيتهم النائب محمد فؤاد عن أول استجواب قدمه حول أزمة الغاز: البيانات غير صحيحة ونشهد تراجعا في الإنتاج النقل: تفعيل الدفع الإلكتروني بالفيزا في الخط الثالث للمترو والقطار الخفيف اعتبارا من الغد طارق يحيى: مصلحة الزمالك أهم من استمرار جون إدوارد أمريكا: إيقاف عنصرين فيدراليين عن العمل على خلفية قتل أليكس بريتي بالرصاص
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

حسين شفيق المصرى

برغم أصله غير المصري فوالده تركي ووالدته يونانية إلا أن حسين شفيق محمد نور وصف بأنه اعظم ابن بلد مصري ظهر في القرن العشرين، إذ كان شديد الاعتزاز بانتمائه إلى مصر، لدرجة أن جعل لقبه المصري، وقضى عمره مدافعًا عن مصر والمصريين، مهاجمًا الاستبداد والاستغلال والجهل والخرافة بكل أنواعها واشكالها.

وكان - يرحمه الله - أحد أبرز ظرفاء الأدب في عصره، وبرغم أن حياته لم تكن سعيدة كان دومًا مبتسمًا، حتي أطلق عليه لقب الشاعر الضاحك أو أبو نوّاس الجديد، كما لقب بفارس الشعر الحلمنتيشي، لدوره في تأسيس هذا الفن الشعري الساخر، الذي يجمع بين الألفاظ العامية والفصيحة ليصف حالة أو سلوك اجتماعي، بأسلوب ساخر وبشكل هادف، وأحيانًا يدمج فيه بين الكلمات العربية وكلمات من لغة أخرى كالإنجليزية، ومن أشهر قصائدة ما أسماه "المشعلقات"، وفيها قدم معارضة شعرية ساخرة للمعلقات السبع.

 ولأن حسين شفيق المصري عاش حياة أقرب ما تكون إلى الصعلكة، دون هدف أو خط سير يتحرك من خلاله، فقد ظل – على حد تعبير الكاتب الساخر الراحل محمود السعدني - يتدحرج طول حياته ويتقلب في مهن كثيرة، فمن كاتب محام إلى مصحح في الجرائد إلى زبون دائم في مقاهي القاهرة وعلى أرصفتها الشهيرة، ومن خلال هذه المهن الغريبة استطاع العبقري أن يرى الحياة كما لم يرها أحد من قبل، ورحل هذا الشاعر العبقري العاشق لمصر عام 1948م، تاركًا خلفه نتاجًا شعريا رائعًا يندر أن يتكرر.

click here click here click here nawy nawy nawy