الزمان
تكريم اسم الراحل عطية عبد الباري في احتفالية عيد العمال 2026 تقديرًا لمسيرته النقابية المشرفة إطلاق اسم بابا الفاتيكان السابق ليو الثالث عشر على كويكب في الفضاء وزير الدفاع الأمريكي يدافع عن الحرب على إيران: ليست مستنقعا مجلس الوزراء: مشروع قانون الأسرة يبسط الإجراءات ويحمي مصلحة الطفل مجلس النواب يناقش الحساب الختامي لموازنة 2024/2025 الأسبوع المقبل وزير الخارجية يبحث جهود الدولة للحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية مع السفير عمرو رمضان وزير الخارجية يستقبل مسئولي غرفة التجارة الأمريكية في القاهرة رسميا.. ليفربول يعلن تفاصيل إصابة محمد صلاح وموعد عودته إيطاليا تستضيف اجتماع مناقشة أولى خطوات خارطة الطريق الأممية بشأن ليبيا الإسكان توضح تفاصيل طرح كراسات شروط وحدات بمشروع سكن لكل المصريين ليفربول يعلن جاهزية محمد صلاح للعودة قبل نهاية الموسم رئيس البرلمان الإيراني: الحصار البحري الأمريكي يهدف لدفع بلادنا للانهيار من الداخل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

التسامح الدينى

مذابح داعش ضد الأخوة الأقباط فى سيناء، عبرت عن موقف دخيل لم نعرفه طوال قرون من الزمان، موقف لم يبرز على سطح الأحداث إلا فى السنوات الأخيرة، ولأسباب عدة يأتى الفقر والجهل فى مقدمتها.

وقد عاش المسلمون والنصارى على امتداد 15 قرنًا هى عمر الإسلام فى مصر فى ود ومحبة، تربطهما وشائج من المودة وتعاملات مختلفة تتم فى يسر لا يلتفت أصحابها إلى اختلاف الدين.

فلم يعرف المسلمون والأقباط الحقد والكراهية، بل كانا يحترمان عقيدة الآخر، ويكشف الشعر العربى فى صدر القرن الفائت ومنتصفه الاتجاه الإنسانى الذى حكم العلاقة بين الطرفين، وتمحور حول الدعوة للإخاء الإنسانى والتسامح الدينى، ونبذ التعصب واستهجان العنف، حتى أن ناقدًا نصرانيًا شهيرًا هو مارون عبود أسمى نجله محمدًا، محبة لرسول الله، صلى الله عليه وسلم، وقيل فى ذلك قصيدة شهيرة أقتبس منها هذه الأبيات:

عشت يا ابنى، عشت يا خير .. صبى ولدته أمه فى رجبِ

فهتفـــــــــــــــنا وأسمُـــــــهُ محمــــــــــــــــــــــدٌ .. أيـــــــــــها التاريخ لا تستغربِ

خَفّـــــــــــــــفِ الدهشةَ واخشـــــعْ إن .. رأيتَ ابنَ مارونٍ سميًّا للنبى

اُمّـــــــه ما ولَدتْـــــــــــهُ مسلمـــــــــــــــــــــًـــا .. أو مسيحيًا ولــــــــــكن عربى

والنبى القرشى المصطفــــــــــــــى .. آية الشرق وفــــــــــخر العربِ

وتناول شعراء النصارى مكة المكرمة ورسول الله صلى الله عليه وسلم بإجلال وتقدير، يقول الشاعر إلياس فرحات فى قصيدة يتناول فيها مولد الرسول عليه الصلاة والسلام:

غمر الأرض بأنوار النبوة كوكب لم تدرك الشمس علوه

بينــــــــــما الكـــــــون ظــــــلام دامس فتـــــحت مكة للأنـــوار كوه

ويقول الشاعر رشيد الخوري( الشاعر القروى):

عِــيــدُ الــبَـرِيَّـةِ عِــيــدُ الـمَـوْلِـدِ الـنَّـبَـوِى  ..   فِــى الـمَـشْرِقَيْنِ لَــهُ وَالـمَغْرِبَيْنِ دَوِىّ

فَــــــإنْ ذَكَـــرْتُـــمْ رَسُــــــولَ اللهِ تــكــرِمَــةً  ..   فَــبَـلِّـغُـوهُ  سَـــــلامَ الــشَّــاعِـرِ الـــقَــرَوِىّ

رحم الله زمن المروءة والأخوة.

 

click here click here click here nawy nawy nawy