الزمان
باللمسة الذهبية.. ابن الغربية البطل محمد السيد يقود منتخب مصر لإنجاز تاريخي ويعيد راية الفراعنة إلى منصات التتويج محافظ الإسكندرية يعقد لقاءً جماهيريًا لخدمة المواطنين بأحياء العجمي وغرب والجمرك محافظ الإسكندرية يعلن انطلاق quot;مهرجان التسوق الأولquot; لجهاز مستقبل مصر لتوفير السلع بأسعار مخفضة ب15 منفذ وزير العمل ومحافظ الاسكندرية يتابعان سير العمل داخل شركة بريميتون للإطارات المتخصصة في إنتاج إطارات النقل الثقيل فرحة النجاح لا توصف.. أولياء الأمور يشاركون أبناءهم فرحة الثانوية العامة مصاريف جامعة القاهرة الأهلية 2026.. الكليات المتاحة للطلاب وتفاصيل الرسوم كاملة رابط الاستعلام عن نتيجة الثانوية العامة 2026 بالاسم ورقم الجلوس تراجع سعر الذهب اليوم منتصف التعاملات.. تحديث فوري لـ عيار 21 ارتفاع جديد في سعر الدولار مقابل الجنيه المصري منتصف التعاملات من «الجواهرجي» إلى «باسط للعضلات».. تارا عماد تعيش حالة من النشاط الفني ماذا ينتظر حمزة عبد الكريم في برشلونة؟ صحيفة إسبانية تجيب الزمالك يجدد عقد مدافع الفريق الصاعد
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

رحيل «الشاب الثمانينى»

بوفاة الشاعر الكبير فاروق شوشة يسدل الستار على "شاب ثمانينى" كرّس حياته لحماية اللغة العربية منذ ستينيات القرن الماضى، وكان برنامجه الشهير "لغتنا الجميلة" بمثابة معبد تؤدى فيه صلوات الحب للغة القرآن الكريم ويحتفى بها، ويدعو البسطاء قبل المثقفين إلى حبها، والتعرف على مواطن الجمال والإعجاز فيها.

 

وبرغم أن شوشة شاعر مجيد، بل من أهم شعراء جيل الستينيات، إلا أن شعره لم يحظ بالدراسات النقدية التى حظى بها شعر رفيق السكن أيام الدراسة ورفيق درب الشعر الشاعر أحمد عبدالمعطى حجازى "كان ثالث زملاء شقة سكن التلامذة الناقد الكبير د. محمود الربيعى أطال الله عمره، ورابعهم شاعر لم يشتهر رغم أنه كان يصحح لحجازى فى بداياته موسيقى شعره، أما خامسهم فكان زوج شقيقتى ولم يكن شاعرًا"، وربما كانت طبيعة شوشة النائية عن الأضواء سببًا فى قلة اهتمام النقاد بشعره، فيما كان حجازى يشاكس هنا وهناك، ويلتحم فى معارك كلامية ونقدية، وقد حكى لى زوج شقيقتى الراحل – يرحمه الله – أن شوشة سبق حجازى إلى الشعر، وتفوق عليه فى جزالة اللفظ وقوة العبارة، إلا أن حجازى كان يعرف كيف يجذب الضوء إليه.

 

وقد التقيت الراحل مرارًا فى جريدة الأهرام ومناسبات أدبية مختلفة، إلا أن اللقاء الذى حفر فى ذاكرتى، كان عندما صافحنى بحرارة وشدَّ على يدى، وهو يسلمنى جائزة مسابقة الشيخ الشعراوى التى ينظمها مجمع اللغة العربية، وكنت أحد الفائزين بها عن كتابى "عوامل قيام الحضارات وانهيارها فى القرآن الكريم".

 

يرحم الله شاعرنا "الشاب الثمانينى"، فقد فاق فى العطاء من هم فى نصف عمره.

click here click here click here nawy nawy nawy