الزمان
الرواتب والمزايا.. «العمل» تعلن عن فرص عمل بشركة كبرى التطعيم فى مواعيده.. روشتة «الدواء» للوقاية من الإصابة بشلل الأطفال تحذير عاجل من الأرصاد بشأن حالة طقس اليوم.. شبورة صباحية وأمطار واضطراب بالملاحة سلامة الغذاء بالإسماعيلية تضبط طنا و870 كيلو من الدواجن الفاسدة وزير الخارجية يبحث مع نظيره اليوناني عملية اختيار السكرتير العام الجديد للأمم المتحدة المجلس القومي للمرأة: توحيد جهود مؤسسات الدولة أولوية للقضاء على ختان الإناث ارتفاع ضحايا سيول وادي وتير بنويبع إلى 4 حالات: جثتان ومصاب ومفقود الزمالك يصل ستاد القاهرة استعدادا لمواجهة المقاولون في الدوري السيول الجارفة في وادي وتير بجنوب سيناء تدمر الطرق جزئيا وتجرف بعض المخيمات سمير نصري: أحترم هاري كين ولكن لامين يامال كان الأحق بالكرة الذهبية تركيا تحذر من زيادة استهداف روسيا وأوكرانيا السفن في البحر الأسود ألمانيا واليابان تتفقان على تعزيز التعاون في الأمن الاقتصادي والصناعات الدفاعية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

ولد الهدى

تحتفل أمتنا الإسلامية بعد غد "الأحد"، بالمولد النبوى الشريف بما تحمل هذه الذكرى من دلالات عظيمة، إذ لم تكن مصادفة أن يولد الرسول صلى الله عليه وسلم فى عام الفيل الذى شهد اندحار قوى الشر ممثلة فى أبرهة وجيشه، وإنما كانت بشارة للبشرية من المولى - جلت قدرته - بنقلة من الظلمات إلى النور، وبزوغ عهد جديد للإنسانية، عهد تتحرر فيه من دهاليز الباطل، لتتبع قائد آتى برسالة ربانية فيها خلاص البشرية وصلاحها.

فمولده صلى الله عليه وسلم، ‏مثّل نقلة غيرت الكثير من مفاهيم البشرية حول القيم والأعراف السائدة‏، وأحدثت ثورة عظيمة الأثر فى روح الانسان وعقله‏، وألغت مفاهيم بالية ظالمة‏،‏ وكرست أكمل منظومة للحقوق عرفها التاريخ الإنسانى،‏ منظومة لم تكتف بتقرير حقوق البشر فى حياتهم فقط، وإنما شملت تقرير حقوق لهم قبل أن يولدوا وبعد وفاتهم، مثل اختيار الأم الصالحة وتحريم الاجهاض - إلا إذا خشى على حياة الأم - وتحسين أسماء الأبناء‏،‏ ورفض أى امتهان لحرمة الميت‏،‏ وغير ذلك من الأمور التى لم ترد فى أى ميثاق من مواثيق حقوق الإنسان، التى عرفها البشر فى شتى عصور التاريخ‏.‏

ثم كفى شرفًا أن تكون أول كلمة يتلقاها محمد عليه الصلاة والسلام من الوحى"اقرأ"، كلمة من أربعة أحرف مثلت على قلة حروفها وبساطتها دستورًا للتنوير، فالقراءة بوابة المعرفة، والمعرفة بداية الطريق للإيمان بالخالق، والتسلح بأسباب القوة، ولهذا كانت بداية الوحى بهذه اللفظة، للدلالة على ما يريده الله من أمة الإسلام، وهو الإيمان بالقلب والعقل معًا.

click here click here click here nawy nawy nawy