الزمان
رئيس جامعة المنيا يتفقد أعمال التوسعات بمستشفى طب وجراحة العيون ويُشيد بنجاح 114 عملية زراعة قرنية الزراعة:إنتاج 3700 طن من منتجات التدوير بالمجازر المعتمدة على مستوى الجمهورية شهر مايو وزير الخارجية يبحث مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار دعم الإصلاح الاقتصادي والاستثمار في مصر التضامن: عودة أكثر من 6700 حاج من حجاج الجمعيات الأهلية إلى أرض الوطن مدبولي يتفقد هيئة النقل العام بالقاهرة لمتابعة منظومة التطوير وتحسين الخدمة للمواطنين ميسي يدخل عالم المليارديرات ويحطم رقم رونالدو التعليم العالي: فتح باب التقديم لمنح دراسية بالهند وباكستان ورومانيا للعام الجامعي 2026 -2027 بوتين: الهجمات التي شنتها أوكرانيا على مدينة سانت بطرسبرج تسببت في «بعض الضرر» على الاقتصاد السيسي يؤكد أهمية تعزيز التكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص لتحقيق رؤية الدولة في تطوير مجال الصحية وزير العمل يبحث مع “العمل الدولية” بجنيف تعزيز التعاون في التشغيل والحماية الاجتماعية الرئيس السيسي يوجه بالإسراع في ميكنة التأمين الصحي الشامل ودعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي بالمنشآت الصحية بعد الجدل الواسع.. جامعة العاصمة تقيم عرضا لمسرحية الدحديرة غدا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

بين تنقذ حياة إنسان وحرمة الجسد أولا.. جدل فني وإعلامي حول التبرع بالأعضاء بعد الوفاة

عاد ملف التبرع بالأعضاء والجلد بعد الوفاة إلى صدارة النقاش العام في مصر، عقب مقترح برلماني تقدمت به النائبة أميرة صابر إلى مجلس الشيوخ لإنشاء بنك وطني للأنسجة البشرية وتفعيل منظومة التبرع بعد الوفاة.

المقترح فجّر موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي وبين الأوساط الفنية والإعلامية والدينية، خاصة مع تسليط الضوء على معاناة مرضى الحروق والحاجة إلى حلول طبية مستدامة.

وبينما اعتبر مؤيدون الفكرة بارقة أمل تنقذ حياة آلاف المرضى، أبدى آخرون تحفظات دينية وإنسانية وشخصية، مؤكدين أن القضية لا تتوقف عند البعد الطبي، بل تمس مشاعر الناس ومعتقداتهم.

معاناة مرضى الحروق

تزايد الحديث عن أوضاع مرضى الحروق بعد تبنّي هبة السويدي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق وعضو مجلس الشيوخ، الدعوة إلى دعم فكرة التبرع بالأعضاء والجلد، معتبرة أن تعزيز ثقافة التبرع يمثل عملًا إنسانيًا يمكن أن يحدث فارقًا حقيقيًا في حياة آلاف المرضى الذين يعانون من نقص حاد في الأنسجة اللازمة للعلاج.

دعم واسع من المشاهير والإعلاميين

وفي ظل هذا الجدل، أعلن عدد من المشاهير والإعلاميين دعمهم لفكرة التبرع بالأعضاء بعد الوفاة.

وأكد الإعلامي أحمد سالم عبر حسابه على منصة فيسبوك، استعداده للتبرع بأعضائه بعد الوفاة، معتبرًا ذلك عملًا إنسانيًا وصدقة جارية.

كما أعلنت الإعلامية منى عبد الغني، خلال برنامجها «الستات ما يعرفوش يكدبوا» على قناة CBC، أنها أوصت بالتبرع بأعضائها بعد الوفاة، مؤكدة أن الأعضاء بعد خروج الروح يمكن أن تنقذ حياة آخرين.

من جانبها، صرحت الفنانة إلهام شاهين في أكثر من مناسبة بأنها تنوي التبرع بأعضائها السليمة بعد الوفاة، مشيرة إلى أن الجسد مصيره الفناء، وأن التبرع قد يخفف آلام المرضى وينقذ حياتهم.

كما دعا الإعلامي عمرو أديب إلى التبرع بالأعضاء بعد الوفاة، معتبرًا أن ذلك يمثل صدقة جارية، مع تأكيده على ضرورة أن يتم الأمر في إطار قانوني ومنظم.

وأعلنت الكاتبة الصحفية فريدة الشوباشي دعمها للفكرة من خلال مقطع فيديو عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، مؤكدة أن التبرع بالأعضاء يمنح المرضى فرصة جديدة للحياة.

كما سبق أن أعلن الشيخ خالد الجندي استعداده للتبرع بجسده بعد الوفاة، مشددًا على أن التبرع لا يتعارض مع القيم الدينية إذا كان منظمًا ويهدف إلى إنقاذ الأرواح.

وفي السياق نفسه، عبّر الإعلامي والكاتب إبراهيم عيسى عن رغبته في التبرع بأعضائه بعد الوفاة، مؤكدًا اعتزازه بالمشاركة في هذه المبادرة الإنسانية.

رفض وتحفظات

في المقابل، ظهرت آراء رافضة للفكرة. فقد أكدت الفنانة فيفي عبده رفضها التبرع بأعضائها بعد الوفاة، مع احترامها الكامل لاختيارات الآخرين، موضحة أن الأمر يعود إلى قناعة شخصية وظروف كل إنسان، رغم اعترافها بأن التبرع بالأعضاء عمل إنساني نبيل.

كما أبدت الفنانة عبير صبري تحفظها على مقترح التبرع بالجلد، من خلال منشور عبر حسابها على موقع فيسبوك في ديسمبر 2021، مشيرة إلى أن طرح مثل هذه الأفكار يجب أن يراعي مشاعر المواطنين وحرمة الجسد بعد الوفاة.

وأشارت إلى أن دور البرلمان يتمثل في تحسين أوضاع المواطنين ونقل مطالبهم، وليس تحميلهم أعباء إضافية، مؤكدة أن الدولة تمتلك بدائل أخرى لتوفير الموارد دون المساس بجسد الإنسان بعد وفاته.

click here click here click here nawy nawy nawy