الزمان
1 مارس… إعادة تشغيل مطار سوهاج الدولي بعد تطوير شامل ورفع كفاءة متكاملة العبرة بالخشوع وحضور القلب.. ما العدد الأنسب لـ ركعات صلاة التراويح؟ إمام بالأوقاف يجيب برواية حفص وابن وردان وابن ذكوان وشعبة.. آلاف المصلين يحيون الليلة التاسعة من رمضان بالجامع الأزهر الرئيس السيسي يجري اتصالا هاتفيا بشيخ الأزهر للاطمئنان على صحته الأرصاد: طقس الجمعة مائل للبرودة نهارا شديد البرودة ليلا على أغلب الأنحاء.. والعظمى بالقاهرة 19 الشناوي يحرس مرمى الأهلي أمام زد غدا.. الأوقاف تفتتح 35 مسجدا في 16 محافظة مدبولي يوجه بالمتابعة الميدانية الدائمة للأسواق للتأكد من استدامة توافر السلع بالكميات اللازمة السياحة: توقيع اتفاقية مع الشركة المنظمة لبورصة لندن الدولية لتكون مصر شريكا رئيسيا لعام 2026 التعليم: إعادة فتح باب تسجيل استمارة امتحانات الثانوية العامة على موقع الوزارة حتى الثلاثاء المقبل المالية: 601.9 مليار جنيه فائضًا أوليًا بالموازنة خلال 7 أشهر النائب محمد فؤاد: الضرائب ضرورة.. ولكن الأزمة في عدالة التحصيل وجودة الخدمات
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

رمز الطفل.. قراءة جديدة في أدب المازني تكشف أبعاد المعنى عند مصطفى ناصف بهيئة الكتاب

أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب كتابًا جديدًا بعنوان «رمز الطفل.. دراسة في أدب المازني» للدكتور مصطفى ناصف، في محاولة نقدية تتجاوز الأطر التقليدية في قراءة أدب إبراهيم عبد القادر المازني، وتعيد طرح أسئلة الرمز والمعنى والتفسير من منظور تحليلي متعمق.

ينطلق المؤلف من انشغاله الطويل بقضايا الرمز والاستعارة وأبعاد المعنى، مؤكدًا أن هذا الكتاب يمثل تطبيقًا عمليًا لأفكاره النظرية التي طرحها في مؤلفاته السابقة حول مفهوم «أبعاد المعنى».

ويوضح أن هدفه لم يكن مجادلة الدراسات التي تناولت أدب المازني أو التقليل من شأنها، بل تقديم قراءة متميزة تفتح أفقًا جديدًا للفهم، انطلاقًا من إيمانه بأن النص الأدبي قابل لقراءات متعددة، وأن ثراءه الحقيقي يكمن في قدرته على توليد معانٍ غير مطروقة.

ويؤكد ناصف أن دراسته لا تنشغل بما يُعرف بـ«التكنيك» أو الجوانب الشكلية، بقدر ما تسعى إلى قراءة متعمقة تبحث عن المعنى الكامن خلف المستوى الظاهر للنص، لذلك لم يجعل «البيئة» نقطة انطلاقه، ذلك المفهوم الذي يراه فضفاضًا ومرنًا إلى حد الإغراء، بل بدأ من الأعمال الأدبية ذاتها، معتمدًا على قدر أساسي من التعاطف بوصفه شرطًا للفهم الحقيقي.

ويطرح الكتاب تصورًا للقراءة بوصفها فعلًا أخلاقيًا ونفسيًا وعقليًا في آن واحد، معتبرًا أن المعرفة في مجال العلاقات الإنسانية لا تستقيم مع الكراهة أو التعالي أو الجفوة التي قد تفرضها سلطة التقييم، فالقراءة المثمرة – في رأيه – لا تتحقق إلا بالمحبة والانفتاح، وبالتحرر من سطوة المذاهب والمصطلحات العامة التي قد تحجب فردية العمل الأدبي.

كما ينتقد المؤلف الميل إلى إدراج الأعمال الأدبية في قوالب جاهزة مثل «الرومانسية» أو «الواقعية»، مشيرًا إلى أن هذه التصنيفات كثيرًا ما تعوق الفهم العميق للنصوص، وتختزلها في عناوين عامة لا تعكس تعقيدها الداخلي، ومن ثم يدعو إلى مواجهة مشقة الفهم مباشرة، دون الاحتماء بألفاظ فضفاضة.

بهذا الطرح، يقدم «رمز الطفل» قراءة نقدية تسعى إلى الكشف عن نضوج عقل الفنان في الربط بين عناصر الخبرة الإنسانية، وإبراز الكمال الكامن في العمل الأدبي، بما يضمن خصوبته واستمراره عبر الزمن.

click here click here click here nawy nawy nawy