الزمان
رئيس البرلمان الإيراني: عهد الردود المتناسبة انتهى.. وتقديرات إسرائيلية تتحدث عن هجوم متعدد الجبهات إخلاء سبيل مجدي شطة بكفالة 5 آلاف جنيه في اتهامه بتعاطي المخدرات «المهندس الممارس» يشعل الخلاف داخل نقابة المهندسين.. 7 شعب تعترض والنقيب يدافع عن المشروع وزير الصحة يستعرض نتائج زيارة خبراء طب وجراحات الأجنة من بيرو لمستشفيات المؤسسة العلاجية وزير الصحة يتابع الموقف التنفيذي لخطط التطوير والإنشاء لمنظومة التأمين الصحي الشامل بمحافظات المرحلة الثانية رئيس الوزراء يفتتح مصنع ”أف تكس الدولية المحدودة” لإنتاج خيوط البوليستر مدبولي: الحكومة حريصة على جذب الشركات العالمية ذات الخبرات الصناعية المتخصصة 8 دول عربية وإسلامية تدين تصريحات وزيري الأمن القومي والدفاع الإسرائيليين بشأن تهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره الباكستانى وزيرا خارجية مصر وبنجلادش يناقشان تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الاقليمية التعليم تقرر اختبارًا لطلاب المدارس الدولية.. وبدء برنامج علاجي للغة العربية سبتمبر الجاري السيسي يبحث مع رئيسة البنك الآسيوي للاستثمار تعزيز التعاون وتمويل مشروعات البنية التحتية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

رمز الطفل.. قراءة جديدة في أدب المازني تكشف أبعاد المعنى عند مصطفى ناصف بهيئة الكتاب

أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب كتابًا جديدًا بعنوان «رمز الطفل.. دراسة في أدب المازني» للدكتور مصطفى ناصف، في محاولة نقدية تتجاوز الأطر التقليدية في قراءة أدب إبراهيم عبد القادر المازني، وتعيد طرح أسئلة الرمز والمعنى والتفسير من منظور تحليلي متعمق.

ينطلق المؤلف من انشغاله الطويل بقضايا الرمز والاستعارة وأبعاد المعنى، مؤكدًا أن هذا الكتاب يمثل تطبيقًا عمليًا لأفكاره النظرية التي طرحها في مؤلفاته السابقة حول مفهوم «أبعاد المعنى».

ويوضح أن هدفه لم يكن مجادلة الدراسات التي تناولت أدب المازني أو التقليل من شأنها، بل تقديم قراءة متميزة تفتح أفقًا جديدًا للفهم، انطلاقًا من إيمانه بأن النص الأدبي قابل لقراءات متعددة، وأن ثراءه الحقيقي يكمن في قدرته على توليد معانٍ غير مطروقة.

ويؤكد ناصف أن دراسته لا تنشغل بما يُعرف بـ«التكنيك» أو الجوانب الشكلية، بقدر ما تسعى إلى قراءة متعمقة تبحث عن المعنى الكامن خلف المستوى الظاهر للنص، لذلك لم يجعل «البيئة» نقطة انطلاقه، ذلك المفهوم الذي يراه فضفاضًا ومرنًا إلى حد الإغراء، بل بدأ من الأعمال الأدبية ذاتها، معتمدًا على قدر أساسي من التعاطف بوصفه شرطًا للفهم الحقيقي.

ويطرح الكتاب تصورًا للقراءة بوصفها فعلًا أخلاقيًا ونفسيًا وعقليًا في آن واحد، معتبرًا أن المعرفة في مجال العلاقات الإنسانية لا تستقيم مع الكراهة أو التعالي أو الجفوة التي قد تفرضها سلطة التقييم، فالقراءة المثمرة – في رأيه – لا تتحقق إلا بالمحبة والانفتاح، وبالتحرر من سطوة المذاهب والمصطلحات العامة التي قد تحجب فردية العمل الأدبي.

كما ينتقد المؤلف الميل إلى إدراج الأعمال الأدبية في قوالب جاهزة مثل «الرومانسية» أو «الواقعية»، مشيرًا إلى أن هذه التصنيفات كثيرًا ما تعوق الفهم العميق للنصوص، وتختزلها في عناوين عامة لا تعكس تعقيدها الداخلي، ومن ثم يدعو إلى مواجهة مشقة الفهم مباشرة، دون الاحتماء بألفاظ فضفاضة.

بهذا الطرح، يقدم «رمز الطفل» قراءة نقدية تسعى إلى الكشف عن نضوج عقل الفنان في الربط بين عناصر الخبرة الإنسانية، وإبراز الكمال الكامن في العمل الأدبي، بما يضمن خصوبته واستمراره عبر الزمن.

click here click here click here nawy nawy nawy