الزمان
رئيس جامعة المنيا يتفقد أعمال التوسعات بمستشفى طب وجراحة العيون ويُشيد بنجاح 114 عملية زراعة قرنية الزراعة:إنتاج 3700 طن من منتجات التدوير بالمجازر المعتمدة على مستوى الجمهورية شهر مايو وزير الخارجية يبحث مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار دعم الإصلاح الاقتصادي والاستثمار في مصر التضامن: عودة أكثر من 6700 حاج من حجاج الجمعيات الأهلية إلى أرض الوطن مدبولي يتفقد هيئة النقل العام بالقاهرة لمتابعة منظومة التطوير وتحسين الخدمة للمواطنين ميسي يدخل عالم المليارديرات ويحطم رقم رونالدو التعليم العالي: فتح باب التقديم لمنح دراسية بالهند وباكستان ورومانيا للعام الجامعي 2026 -2027 بوتين: الهجمات التي شنتها أوكرانيا على مدينة سانت بطرسبرج تسببت في «بعض الضرر» على الاقتصاد السيسي يؤكد أهمية تعزيز التكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص لتحقيق رؤية الدولة في تطوير مجال الصحية وزير العمل يبحث مع “العمل الدولية” بجنيف تعزيز التعاون في التشغيل والحماية الاجتماعية الرئيس السيسي يوجه بالإسراع في ميكنة التأمين الصحي الشامل ودعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي بالمنشآت الصحية بعد الجدل الواسع.. جامعة العاصمة تقيم عرضا لمسرحية الدحديرة غدا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

رمز الطفل.. قراءة جديدة في أدب المازني تكشف أبعاد المعنى عند مصطفى ناصف بهيئة الكتاب

أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب كتابًا جديدًا بعنوان «رمز الطفل.. دراسة في أدب المازني» للدكتور مصطفى ناصف، في محاولة نقدية تتجاوز الأطر التقليدية في قراءة أدب إبراهيم عبد القادر المازني، وتعيد طرح أسئلة الرمز والمعنى والتفسير من منظور تحليلي متعمق.

ينطلق المؤلف من انشغاله الطويل بقضايا الرمز والاستعارة وأبعاد المعنى، مؤكدًا أن هذا الكتاب يمثل تطبيقًا عمليًا لأفكاره النظرية التي طرحها في مؤلفاته السابقة حول مفهوم «أبعاد المعنى».

ويوضح أن هدفه لم يكن مجادلة الدراسات التي تناولت أدب المازني أو التقليل من شأنها، بل تقديم قراءة متميزة تفتح أفقًا جديدًا للفهم، انطلاقًا من إيمانه بأن النص الأدبي قابل لقراءات متعددة، وأن ثراءه الحقيقي يكمن في قدرته على توليد معانٍ غير مطروقة.

ويؤكد ناصف أن دراسته لا تنشغل بما يُعرف بـ«التكنيك» أو الجوانب الشكلية، بقدر ما تسعى إلى قراءة متعمقة تبحث عن المعنى الكامن خلف المستوى الظاهر للنص، لذلك لم يجعل «البيئة» نقطة انطلاقه، ذلك المفهوم الذي يراه فضفاضًا ومرنًا إلى حد الإغراء، بل بدأ من الأعمال الأدبية ذاتها، معتمدًا على قدر أساسي من التعاطف بوصفه شرطًا للفهم الحقيقي.

ويطرح الكتاب تصورًا للقراءة بوصفها فعلًا أخلاقيًا ونفسيًا وعقليًا في آن واحد، معتبرًا أن المعرفة في مجال العلاقات الإنسانية لا تستقيم مع الكراهة أو التعالي أو الجفوة التي قد تفرضها سلطة التقييم، فالقراءة المثمرة – في رأيه – لا تتحقق إلا بالمحبة والانفتاح، وبالتحرر من سطوة المذاهب والمصطلحات العامة التي قد تحجب فردية العمل الأدبي.

كما ينتقد المؤلف الميل إلى إدراج الأعمال الأدبية في قوالب جاهزة مثل «الرومانسية» أو «الواقعية»، مشيرًا إلى أن هذه التصنيفات كثيرًا ما تعوق الفهم العميق للنصوص، وتختزلها في عناوين عامة لا تعكس تعقيدها الداخلي، ومن ثم يدعو إلى مواجهة مشقة الفهم مباشرة، دون الاحتماء بألفاظ فضفاضة.

بهذا الطرح، يقدم «رمز الطفل» قراءة نقدية تسعى إلى الكشف عن نضوج عقل الفنان في الربط بين عناصر الخبرة الإنسانية، وإبراز الكمال الكامن في العمل الأدبي، بما يضمن خصوبته واستمراره عبر الزمن.

click here click here click here nawy nawy nawy