الزمان
رئيس جامعة المنيا يتفقد أعمال التوسعات بمستشفى طب وجراحة العيون ويُشيد بنجاح 114 عملية زراعة قرنية الزراعة:إنتاج 3700 طن من منتجات التدوير بالمجازر المعتمدة على مستوى الجمهورية شهر مايو وزير الخارجية يبحث مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار دعم الإصلاح الاقتصادي والاستثمار في مصر التضامن: عودة أكثر من 6700 حاج من حجاج الجمعيات الأهلية إلى أرض الوطن مدبولي يتفقد هيئة النقل العام بالقاهرة لمتابعة منظومة التطوير وتحسين الخدمة للمواطنين ميسي يدخل عالم المليارديرات ويحطم رقم رونالدو التعليم العالي: فتح باب التقديم لمنح دراسية بالهند وباكستان ورومانيا للعام الجامعي 2026 -2027 بوتين: الهجمات التي شنتها أوكرانيا على مدينة سانت بطرسبرج تسببت في «بعض الضرر» على الاقتصاد السيسي يؤكد أهمية تعزيز التكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص لتحقيق رؤية الدولة في تطوير مجال الصحية وزير العمل يبحث مع “العمل الدولية” بجنيف تعزيز التعاون في التشغيل والحماية الاجتماعية الرئيس السيسي يوجه بالإسراع في ميكنة التأمين الصحي الشامل ودعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي بالمنشآت الصحية بعد الجدل الواسع.. جامعة العاصمة تقيم عرضا لمسرحية الدحديرة غدا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

الهيئة المصرية العامة للكتاب تعيد نشر «الليلة الكبيرة ومسرحيتان» لوليد سيف

أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب كتابًا جديدًا بعنوان «الليلة الكبيرة ومسرحيتان» للكاتب والدرامي وليد سيف، ويضم ثلاث مسرحيات كتبها المؤلف في فترات متقاربة، ارتبطت بظروف عربية ومصرية وإنسانية تركت أثرها في التجربة الإبداعية للنصوص.

ويتضمن الكتاب مسرحية «مات الملك» التي كتبها وليد سيف عام 1990، في ظل أجواء الغزو العراقي للكويت، حيث انعكست أصداء التحولات السياسية في المنطقة على مضمون العمل ورؤيته الدرامية. وقد حازت المسرحية جائزة جائزة سعاد الصباح عام 1991، تقديرًا لقيمتها الفنية والفكرية.

كما يضم الكتاب مسرحية «الحالة 94»، التي كتبها المؤلف في أكتوبر عام 1992. ويروي سيف أن المصادفة لعبت دورًا لافتًا أثناء كتابتها، إذ وقع زلزال القاهرة 1992 بينما كان يكتب اللوحة الرابعة من المسرحية تحديدًا، وهو الحدث الذي ترك أثرًا نفسيًا عميقًا في تلك المرحلة. وقد فاز هذا العمل لاحقًا بجائزة جائزة أوسكار محمد تيمور للإبداع المسرحي عام 1995.

أما المسرحية الثالثة في الكتاب فهي «الليلة الكبيرة»، التي كتبها سيف عام 1996. وكان قد أنجز منها ثلاث لوحات فقط قبل أن يتوقف عن استكمالها، حتى قرأها صديقه إيهاب عبد الله وألح عليه في إتمامها. لكن المفارقة المؤثرة أن الصديق توفي بعد أسبوع واحد فقط من هذا الحديث، ما دفع الكاتب إلى استكمال المسرحية وفاءً لذكراه. وقد فازت المسرحية في العام نفسه بجائزة المجلس الأعلى للثقافة في مجال المسرح.

ويشير وليد سيف إلى أن المصادفة وحدها جعلت المسرحيات الثلاث تتزامن مع أحداث عربية ومصرية وشخصية مؤثرة، وهو ما يمنح هذه الأعمال بعدًا إنسانيًا وتاريخيًا خاصًا. وتأتي إعادة نشر هذه النصوص اليوم ضمن جهود الهيئة المصرية العامة للكتاب لإتاحة الأعمال المسرحية المهمة أمام القراء والباحثين، وإعادة إحياء نصوص إبداعية ارتبطت بلحظات فارقة في الذاكرة الثقافية العربية.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy