الزمان
رئيس جامعة المنيا يتفقد أعمال التوسعات بمستشفى طب وجراحة العيون ويُشيد بنجاح 114 عملية زراعة قرنية الزراعة:إنتاج 3700 طن من منتجات التدوير بالمجازر المعتمدة على مستوى الجمهورية شهر مايو وزير الخارجية يبحث مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار دعم الإصلاح الاقتصادي والاستثمار في مصر التضامن: عودة أكثر من 6700 حاج من حجاج الجمعيات الأهلية إلى أرض الوطن مدبولي يتفقد هيئة النقل العام بالقاهرة لمتابعة منظومة التطوير وتحسين الخدمة للمواطنين ميسي يدخل عالم المليارديرات ويحطم رقم رونالدو التعليم العالي: فتح باب التقديم لمنح دراسية بالهند وباكستان ورومانيا للعام الجامعي 2026 -2027 بوتين: الهجمات التي شنتها أوكرانيا على مدينة سانت بطرسبرج تسببت في «بعض الضرر» على الاقتصاد السيسي يؤكد أهمية تعزيز التكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص لتحقيق رؤية الدولة في تطوير مجال الصحية وزير العمل يبحث مع “العمل الدولية” بجنيف تعزيز التعاون في التشغيل والحماية الاجتماعية الرئيس السيسي يوجه بالإسراع في ميكنة التأمين الصحي الشامل ودعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي بالمنشآت الصحية بعد الجدل الواسع.. جامعة العاصمة تقيم عرضا لمسرحية الدحديرة غدا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

الحلقة 28 من مسلسل إفراج.. عمرو سعد يبيع مبادئه لإنقاذ عائلته

تبدأ أحداث الحلقة الثامنة والعشرين من مسلسل "إفراج" بتصاعد درامي كبير في صراع عباس الريس، حيث يحاول إثبات نفوذه بشراء منزل عائلة كارميلا مقابل أكثر من 50 مليون جنيه، لكن الأمور تتعقد سريعًا بعدما يكتشف في المطار إلغاء رحلة تهريب الأموال لأسباب فنية دون تحديد موعد جديد، ومع اختفاء عاصم عن الرد، يتلقى الصدمة الأكبر بخبر اختطاف ابنه علي وحبيبته كارميلا على يد شداد.

يحاول عباس الوصول إلى عاصم لمعرفة مكانهما، إلا أن الأخير يفاجئه بأن عملية الاختطاف جزء من الخطة لضمان ولائه الكامل للعملية الكبرى، مهددًا بقتل الرهينتين إذا أبلغ الشرطة أو تراجع عن تنفيذ المهمة التي تقرر موعدها الجديد في السابعة صباحًا.

وفي مواجهة صادمة، يجتمع عباس بشداد الذي يعترف بأنه العقل المدبر لكل ما جرى، فينهال عليه عباس بالضرب مستعيدًا ذكريات الماضي، ومذكرًا إياه بوقوفه إلى جواره منذ الصغر، ومتسائلًا عن سبب الحقد الذي دفعه لتدمير حياته وحرمانه من أسرته.

ويكشف شداد أن دافعه الحقيقي هو الغيرة من عباس، مؤكدًا أنه لا يحتمل رؤية نجاحه واستقرار حياته، وأنه يشعر بالمتعة عندما يراه مكسورًا، ثم يضع شرطًا قاسيًا مقابل حياة علي وكارميلا، وهو تأمين خروجه من البلاد مع أمواله وزوجته، مهددًا عباس بخسارة كل شيء إذا لم ينفذ المطلوب.

وتزداد الأزمة تعقيدًا مع تدخل شقيقة عباس "عليا"، التي تنهار بعد معرفة الحقيقة، وتهدد بالانتحار إذا لم يترك شداد، ما يضطر عباس إلى التراجع تحت ضغط خوفه عليها.

ويقرر عباس تنفيذ العملية الأخيرة لإنقاذ ابنه، وبالفعل تنجح خطة استبدال الشحنات وتتمكن العصابة من إخراج الأموال، لكن شداد يواصل المماطلة ويرفض إطلاق سراح الرهائن قبل مغادرته البلاد.

وتنتهي الحلقة بمشهد صادم، بعدما يعطي شداد أوامره لرجاله بالتخلص من كارميلا وعلي وقتلهما، متراجعًا عن كل وعوده، ليجد عباس نفسه أمام أخطر لحظة في حياته بعدما اضطر لبيع مبادئه من أجل إنقاذ عائلته.

click here click here click here nawy nawy nawy