الزمان
النوم يغلب أحمد أحمد خلال مكالمة فيديو مع ميدو.. فيديو يثير تفاعل رواد السوشيال ميديا غادة عادل تتصدر تريند جوجل بعد عام و3 أشهر من عملية شد الوجه.. «أنا أسعد واحدة في الدنيا» التحقيق مع صاحب تريند «يا ولي النعم» بعد ضبطه في الأراضي المقدسة وزير الكهرباء يتابع تنفيذ مشروع رياح رأس شقير بقدرة 900 ميجاوات.. الربط على الشبكة يبدأ ديسمبر 2027 رئيس هيئة المستشفيات التعليمية يتفقد تطوير وحدة القسطرة بمعهد القلب.. 1775 حالة علاجية ضمن قوائم الانتظار خلال شهر وزير الزراعة: إنتاج مصر من الدواجن يصل إلى 1.6 مليار طائر.. ونستهدف زيادة الصادرات للأسواق الأفريقية 2523 نشاطًا لـ«وحدات السكان» يستفيد منها 214 ألف مواطن خلال أغسطس.. وزيرة التنمية المحلية توجه بالتوسع في تمكين الشباب والمرأة وزير الصحة: التوسع في الشبكة القومية للسكتة الدماغية إلى 206 وحدات ومراكز ورفع جاهزيتها وزير الخارجية يفتتح الاجتماع السابع للحوار بين وكالات التعاون الفني بالدول الأعضاء في البنك الإسلامي للتنمية رئيس البرلمان الإيراني: عهد الردود المتناسبة انتهى.. وتقديرات إسرائيلية تتحدث عن هجوم متعدد الجبهات إخلاء سبيل مجدي شطة بكفالة 5 آلاف جنيه في اتهامه بتعاطي المخدرات «المهندس الممارس» يشعل الخلاف داخل نقابة المهندسين.. 7 شعب تعترض والنقيب يدافع عن المشروع
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

ندوة بثقافة طنطا تناقش تأثير الإرهاب على التنمية ودور الشباب في المواجهة

نظّم قصر ثقافة طنطا، اليوم الأربعاء، ندوة توعوية وتثقيفية بعنوان: "مخاطر الإرهاب والتطرف وأثره على التنمية في مصر"، بمشاركة واسعة من الشباب والطلائع ورواد القصر، وذلك في إطار جهود نشر الوعي وتعزيز الانتماء الوطني.

حاضر في الندوة الإعلامي سمير مهنا، وكيل وزارة الإعلام السابق، حيث أكد في كلمته أن الإرهاب والتطرف يمثلان من أخطر التحديات التي تواجه الدول، نظرًا لما لهما من تأثيرات سلبية على الأمن والاستقرار، فضلًا عن كونهما من أبرز معوقات التنمية.

وأوضح أن التطرف يتمثل في تبني أفكار متشددة ورفض الآخر، بينما يُعد الإرهاب ترجمة عملية لهذه الأفكار من خلال استخدام العنف لنشر الخوف وتحقيق أهداف معينة، مشيرًا إلى أن العلاقة بينهما تكمن في أن التطرف هو الأساس الفكري، والإرهاب هو النتيجة التطبيقية.

وأشار إلى عدد من أسباب انتشار هذه الظاهرة، من بينها الجهل وضعف الوعي، والبطالة والفقر، إلى جانب الشائعات وسوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، فضلًا عن غياب القدوة الإيجابية.

وتناول خلال حديثه المخاطر المتعددة للإرهاب، والتي تشمل زعزعة الاستقرار ونشر الخوف، والتأثير على تماسك المجتمع، فضلًا عن تداعياته الاقتصادية مثل تراجع الاستثمار والسياحة واستنزاف موارد الدولة.

وأكد أن الإرهاب يؤثر بشكل مباشر على جهود التنمية، حيث يعرقل تنفيذ المشروعات القومية ويؤدي إلى هروب الاستثمارات، وزيادة الإنفاق الأمني، رغم حاجة التنمية إلى بيئة آمنة ومستقرة.

واستعرض جهود الدولة المصرية في مواجهة الإرهاب، سواء على المستوى الأمني والعسكري من خلال القضاء على البؤر الإرهابية وتأمين الحدود، أو على المستوى الفكري عبر نشر الفكر الوسطي وتصحيح المفاهيم، بالإضافة إلى الجهود التنموية التي تستهدف تحسين مستوى المعيشة وتوفير فرص العمل.

كما شدد على أهمية دور الشباب باعتبارهم خط الدفاع الأول في مواجهة التطرف، مؤكدًا ضرورة التوعية بخطورة الشائعات وعدم الانسياق وراء الأفكار الهدامة، إلى جانب أهمية الاستخدام الإيجابي لوسائل التواصل الاجتماعي.

وأكد كذلك على الدور الحيوي للإعلام في نشر الوعي ومواجهة الشائعات وتقديم النماذج الإيجابية وتعزيز قيم التسامح والانتماء.

وفي ختام الندوة، أكد أن الإرهاب لا دين له ولا وطن، وأن مواجهته لا تقتصر على الجهود الأمنية فقط، بل تتطلب تكاتف الجميع من خلال الفكر والعلم والعمل، للحفاظ على أمن الوطن واستقراره، ودعم مسيرة التنمية الشاملة.

click here click here click here nawy nawy nawy